753

Kashifka Murugada

كشف الغمة

Gobollada
Ciraaq
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin

أو تسد عليهم أبواب الخير في الدنيا ولهم في الآخرة سوء الحساب، ألم يعلموا أنهم أراقوا دم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)؟ ألم يخرقوا بفعلهم هذا حرمة الإسلام؟ ألم يعيدوها أموية؟ ألم ينصبوا جسد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كما نصبه أولئك ذرية؟ أما فعل الأواخر بموسى كما فعل الأوائل بالحسين (عليه السلام)؟ أما جهدوا جميعا في تشتيت الكلمة، وتفريق ذات البين؟ ما أشبه الفعل الأول بالآخر، وما أقرب نسبة الخافي إلى الظاهر.

يحهم ثم هلا قنعوا بحبسه ولم يقدموا على إزهاق نفسه، وتكوير شمسه، هل أنكروا مجده وشرفه أو جهلوا قديمه وسلفه؟ كلا والله بل عرفوه وأنكروه وأساءوا إليه بعد ما اختبروه، فأقدموا منه على ما يوجب سخط الله العظيم، والعدول عن النهج القويم، والصراط المستقيم، والخلود في العذاب الأليم، أما علموا أن الله ادخر للظالمين جحيما؟ أما قرءوا: ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما ؟ أتراهم لم يعرفوا إيمانه ومذهبه ولا تحققوا أصله ونسبه؟ بلى والله ولكن حب الفانية أعمى القلوب والأبصار، ووطن الأنفس على دخول النار، ولقد أذكرتني حاله (عليه السلام) بيتا أنشدنيه الصاحب الشهيد السعيد تاج الدين محمد بن نصر بن الصلايا الحسيني قدس الله روحه حين عد المماليك على الملك المعظم توران شاه بن الملك الصالح نجم الدين أيوب بن الملك الكامل ناصر الدين محمد بن العادل أبي بكر بن أيوب، فقتلوه بمصر في محرم سنة ثمان وأربعين وستمائة، وساعدهم على قتله اثنان من عبيده اسم أحدهما محسن والآخر رشيد، وهو:

ومن عجب الدنيا إساءة محسن

وغي رشيد وامتهان معظم

باب عدد أولاده وطرف من أخبارهم

وقال المفيد رحمه الله: وكان لأبي الحسن (عليه السلام) سبعة وثلاثون ولدا ذكرا وأنثى ، منهم:

الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) وإبراهيم والعباس والقاسم لامهات شتى، وإسماعيل وجعفر وهارون والحسن لام ولد، وأحمد ومحمد وحمزة لام ولد، وعبد الله وإسحاق وعبيد الله وزيد والحسن والفضل وسليمان لامهات أولاد، وفاطمة الكبرى وفاطمة الصغرى ورقية وحكيمة وأم أبيها ورقية الصغرى وكلثم وأم جعفر ولبابة وزينب

Bogga 764