Jawaahirta quruxda badan ee fasiraadda Qur'aanka

Abu Zayd al-Thaalibi d. 873 AH
41

Jawaahirta quruxda badan ee fasiraadda Qur'aanka

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

Noocyada

انتهى في «التذكرة» للقرطبي، ورواه ابن المبارك في «رقائقه» من طريق الحسن البصري، وفيه:

" قال الله: وعزتي، لا أجمع على عبدي خوفين، ولا أجمع له أمنين؛ فإذا أمنني في الدنيا أخفته يوم القيامة، وإذا خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة "

انتهى، ورواه أيضا الترمذي الحكيم في كتاب «ختم الأولياء» قال صاحب «الكلم الفارقية، والحكم الحقيقية»: «بقدر ما يدخل القلب من التعظيم والحرمة تنبعث الجوارح في الطاعة والخدمة». انتهى.

و { ءامنوا }: معناه: صدقوا، و { مصدقا } نصب على الحال من الضمير في { أنزلت } ، و { ما أنزلت } كناية عن القرآن، و { لما معكم } ، يعني: التوراة.

وقوله: { ولا تكونوا أول كافر به } هذا من مفهوم الخطاب الذي المذكور فيه والمسكوت عنه حكمهما واحد، وحذروا البدار إلى الكفر به؛ إذ على الأول كفل من فعل المقتدى به، ونصب «أول» على خبر «كان».

* ع *: وقد كان كفر قبلهم كفار قريش، وإنما معناه من أهل الكتاب؛ إذ هم منظور إليهم في مثل هذا، واختلف في الضمير في «به»، فقيل: يعود على محمد صلى الله عليه وسلم، وقيل: على القرآن، وقيل: على التوراة، واختلف في الثمن الذي نهوا أن يشتروه بالآيات.

فقالت طائفة: إن الأحبار كانوا يعلمون دينهم بالأجرة، فنهوا عن ذلك، وفي كتبهم: «علم مجانا؛ كما علمت مجانا»، أي: باطلا بغير أجرة.

وقيل: كانت للأحبار مأكلة يأكلونها على العلم.

وقال قوم: إن الأحبار أخذوا رشا على تغيير صفة محمد صلى الله عليه وسلم في التوراة، فنهوا عن ذلك.

وقال قوم: معنى الآية: ولا تشتروا بأوامري، ونواهي، وآياتي ثمنا قليلا، يعني: الدنيا ومدتها والعيش الذي هو نزر لا خطر له، وقد تقدم نظير قوله: { وإيي فاتقون } ، وبين «اتقون»، و «ارهبون» فرق إن الرهبة مقرون بها وعيد بالغ.

Bog aan la aqoon