451

Jamic Wajiz

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

Gobollada
Yaman

وفي ثامن عشر محرم توفى القاضي العلامة الزكي الورع صفي الإسلام أحمد بن سعد الدين المسوري خاتمة الحفاظ سيما في علم النسب مع عناية بكتب الأئمة صحب الإمام المنصور ،ثم ولده المؤيد بالله وكان له عنده جلالة وعناية ،ثم المتوكل دون ذلك وله تآليف منها مختصر جلاء الأبصار ورسائل وأجوبة وآراء صائبة وكان أحمد بايع الإمام ودفن -رحمه الله- بشهارة في قبة الإمام، وله أشعار رائقة وفي ليلة الخميس ثامن ربيع الأول توفى ملك اليمن عز الإسلام محمد بن الحسن بن الإمام عقيب وصوله من ذمار بمحروس الروضة وقبر بقبته المعروفة وكان موته رزاء للإمام وإنحلالا للنظام وكان مشاركا في العلوم ومن مؤلفاته شرح المرقاة في أصول الفقه، وقرأ على أحمد بن يحيى حابس وغيره وكانت له هيبة وسعادة قربت له البعيد وأطاعته في كل ما يريد، وله جواب متين على الشيخ أحمد بن مطير وفي هذه الأيام خرج باليمن كثير من أعراب البلاد القاصية لشدة عمت وطمت، وغالبهم سليمانية لأنه ظهر من أجادهم أكل الأطفال وحصل فناء عظيم حتى حصر موت الروضة إلى ألفين وضوران إلى ،ثمانية آلاف، وخرج في يوم واحد سبعون جنازة من صنعاء في أيام متعددة قدر ثلاثين جنازة وهكذا في سائر البلاد.

وفيها توفى بربيع الثاني القاضي عبد الجبار قاضي لاعة، وفي هذه الأيام وصل إلى الإمام الشريف أحمد بن باز الحسني المكي مشتكيا من سعد وأبناء يستمد بالمدد واستبد بالحل والعقد فلما وصل إلى صنعاء أجب الدعاء.

Bogga 418