Jamic Wajiz
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
وفيها أو بعدها توفى العلامة المفتي عبد العزيز بن محمد الصرمي وله كتاب السلم شرح معيار الإمام مهدي وحاشيته على الخبيصي الخبعي متداولة وله تخرج على شفاء الأوام أجاد فيه كل الإجادة وذكر في طبق الحلوى أنه لم يتمه وهو عمه سنة تسعين وخمسين وألف وكان -رحمه الله- علامة محققا زيديا معظما للأئمة -عليهم السلام-.
وفيها أصيب أهل قرية بالشرف بالصواعق تتابعت وكثرة فأهلكت بعض من في القرية فانتقل الباقون إلى غيرها ومن العجائب أن بعض من انتقل حمل بالحجارة الأولى فأصابته الصواعق فتركت القرية وأحجارها وفيها أرسل الغرباني رسالة فيها اعتراضات على الإمام واشتد القحط بمكة حتى روى أنه مات كل يوم مائة نفس فأكثر من الدواب والأنعام كثيرا لا تحصى واستمر الحال باليمن من شوال إلى أخر سنة تسع وسبعين وأكل الناس الميتة وكثر من الناس بطلب الطعام بالبكاء، وفيها تعرض بعض هذيل للقافلة الداخلة إلى مكة وظهر الشريف وقتل منهم رقابا وقطع أميرهم إربا.
وفي هذه السنة أنشأ الإمام رسالة في النهي عن بيع الشيء بأكثر من سعر يومه نشا، وفيها توفى السيد العارف علي بن يحيى الهدوي كان سندا ماجدا روى عن الإمام الشرفي شرحه على الأساس.
سنة 1079: كان زحل بالدلو وفي أول المحرم نقلت جماعة على قلعة
دثينة وكان بها رتبة على القاعدة في حفظ القلاع من لا يفارقها بجسمه ولا أرعامه فقصد الجماعة وأظهروا أنهم يريدون زيارة الأحكام فقتلوا نائب القلعة وولده وأغلقت أبوابها ورفع الخبر إلى الحسين بن الحسن وبادر إليهم فحاصرهم فلما طلع خرجوا ليلا خفية وبقى واحد قتل، وفي هذه الأيام هبت ريح بالقذف واحتملت بعض أهلها والحب من الأجران ويقال أنهم اقسموا ليصرمنها مصبحين ولا يعطون أحدا مع الشدة.
Bogga 417