433

Jamic Wajiz

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

Gobollada
Yaman

سنة 1067: في صفر وصل السيد إبراهيم المؤيدي إلى الإمام وأكرمه

غاية الإكرام وبعد شهرين وصل إلى محمد بن الحسن بذمار فتلقاه بالأكرم والإنعام، ،ثم عاد بلاده وقد أقطعه الإمام جانبا من البلاد وعكف على إحياء العلم والتدريس، وفيها استولى جند السلطان محمد بن إبراهيم على بعض مالطة وأسر من النصارى كثير، وفي رمضان رخصت الأسعار وخسف القمر ببرج الجدي، وفيها أعاد الصفي أحمد بن الحسن حصن ذمرمر إلى ما كان عليه من العمارة وحسن النهجة والنظارة وأسكن أهله فيه، وفي العراس وفي عصر يوم الجمعة ثامن شوال توفى السيد الإمام محمد بن الحسين بن الإمام ودفن بمقبرة البستان وكان له في العلوم اليد الطولى والقدح المعلى ومن مؤلفاته: بلوغ المرام شرح آيات الأحكام ومن مشائخه: عبد الرحمن الحيمي وأحمد بن صالح العنسي وكان يحب علم السنة ويعظم أهلها، ولما قضى نحبه أعرض الإمام بلاده على أخيه العلامة يحيى بن الحسين فمال عن ذلك واختار الخمول ومطالعته علمي المعقول والمنقول، وفي ذي القعدة وفدت أخبار أن السلطان وجه خارجة كبيرة إلى مكة فلما توسطت تلك الأجناد ينبع أخذها الحر والوباء والعطش وهلك أكثرهم ووصل جماعة إلى مكة ولم يصنعوا شيئا.

وفيها توفى السيد العلامة إسماعيل بن يحيى بن إبراهيم بن المهدي الحبوري كان عالما محققا في فنون شتى حتى الطب وكان معتزلي المذهب في الصفات وأكثر القواعد توفى رابع عشر شعبان بمحروس حبور.

Bogga 401