Jamic Wajiz
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
وفيها توفي الشيخ العلامة مفتي العجم والقدوة فيهم المعظم أبو السعود بن محمد بن مصطفى العماد وصاحب التصانيف منها: (التفسير المشهور) انتهت إليه رئاسة الفتوى في أكثر بلاد الإسلام، وفيها أو التي بعدها توفي العلامة إبراهيم بن محمد الورد الحلبي الصفيري المعروف بالراغب كان عابدا ناسكا أخذ على الإمام شرف الدين وغيره توفى في ذي القعدة بالطاعون.
سنة 983: فيها وصل الباشا مصطفى إلى اليمن واليا ولما وصل إلى
البقعة توفى في ربيع الأول، وفيها وقع قحط باليمن وفنا، مات فيه عوالم ومات من الأعيان رضا الدين بن الإمام وعبد التواب بن الإمام وزكريا بن الإمام، ومحي الدين بن الإمام وغيرهم من أولاد المطهر، وشمس الدين والسيد العلامة المطهر بن محمد بن تاج الدين الحمزي، كان شيخ أهل زمانه في العلوم حسن الأخلاق صحب الحسن بن علي وهو شيخه، وقبره بعارضة كوكبان، وفيها السيد العلامة، الزاهد، صاحب الكرامات: علي بن إبراهيم العابد، كان صاحب عبادة وزهد، واستفاد عليه خلق ودفن بعفار، ثم نقل إلى كحلان قال في (روح الروح): كان طالع لاستقبال الكائن قبل التحويل برج القوس ورحل فيه والذنب والقمر في السنبلة مسحوبا بتربيع زحل، وهو رب الثامن أعني القمر، وكان رب الطالع المشترى في بيت شرفه، وهو في الثامن من الطالع دل على أن الموت في تلك السنة يقع في الأشراف.
وفيها توفى العلامة الحسين بن محمد المسوري، وكان شاعرا مفلقا وعالما مناظرا محترفا، صحب الإمام شرف الدين وولده المطهر، ووفاته يوم ال
ثنين ثالث ربيع الأول، وقبره بثلاء ومن شعره:
إليكم بكم في حبكم أتوسل
هل من نداء ونظرة تشخصونني
وهي طويلة أخرها:
وهذا مقام أنت فيه مؤمل ... إذا عز عني ما به أتوصل
بها نحوكم كيما أقول فتفعل
Bogga 349