Jamic Wajiz
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
أعناقهم ومضوا في سهم عنقا
والغيث منسجما والبحر مندفقا
وكان بالأمس فوق النجم مرتفقا
وعندها طبق الحصر منطبقا
بعد المطهر في أفلاكها طرقا
جدواه فوق المطايا التبر والورقا
خلق الخصيم السجايا قوم والشرقا
وهي طويلة وكان أكبر أولاده علي، فقام بالأمر بعده واستقر ولده لطف الله في دمرمر وعبد الرحمن في حجة وغوث الدين بالأهنوم، وكان أول فتنة أن علي بن يحيى أخرج مشائخ الأهنوم من السجن، فلما وصلوا خلعوا الطاعة وأمست الأهنوم عاصية وخرج غوث الدين منها إلى الشرف ثم اختلف علي ولطف الله فاقتتلا في بلاد ارحب وانهزم أصحاب علي الرجدوا على من غما من الجو بعد أن اثخنوا بالجراح وقتل منهم جماعة ملاح، وفي شوال جرى من علي إلى عبد الرحمن ما أوحشه وحمله على الخلاف، وجرت بينهما حروب شديدة ثم اصطلح وترك عبد الرحمن ما تحت يده، وفيها تقريبا توفي السيد العلامة عبد الله بن قاسم العلوي على ما في سيرة المتوكل على الله.
سنة 981: فيها سعى الساعي بين علي ومحمد بن ناصر بالخلاف وكان
من خواص المطهر، فدخل صنعاء فجهز على السيد أحمد بن الحسين إلى الزاهر فأخرب بيوت الأمير محمد بن الناصر.
وفيها توفى الشيخ العلامة علي بن عبد العزيز الرومي بالقسطنطينية، وكان مجيدا في النظم ساحرا في النثر، وفيها توفي الشيخ عبد الكريم بن محمد بن أبي سعود صاحب التفسير عن سن صغيرة وقد بلغ مرتبة في العلم كبيرة.
سنة 982: فيها وقع الخلاف بين علي وعبد الله ابني المطهر أدى
إلى حرب عظيم قتل فيه الناصر بن المطهر.
وفيها توفي السلطان سليم بن سليمان وولي بعده السلطان مراد وتاريخ موت سليم قوله:
وبقى تاريخه في السعداء ... رحمة الله على حي سليم
وفي شعبان جرى بين العجم حرب ونهبوا البيوت.
Bogga 348