============================================================
09 سنة0 فخفي امره الى ليلة الجمعة تاسع عشري الشهر المذكور فان تركيا من مماليك الخدمة الشريفة الناصرية يعرف بالخنازيري كان يسكن بقراح ابن رزين احس بالليل بحر كة فيسطح داره فصعد فوجده في سطحه فاخذه واوثآقه كتافا واخبر به فاخذ الى حجرة باب النوبي الشريف واحضر دار الوزير وقرر فاقر بقتله فلما كان يوم الجمعة المذكور احضر اخو ابن اصبه وسلم اليه وقيل له استوف القصاص منه، فتسلمه هو وجماعة مت (ص236) انسابه وسحبوه بشعره وهو مكتوف في اعراف الخيل الى قراح ابن رزين وقتلوه هناك ضربا بالسيوف ثم وطئوه بالخيل وبقي ملقى لايعرف له قبيل من ديير مدةاربعة ايام لايؤذت لابويه واخويه الحجاب في دفنة ثم اذن لهم في ليلة الثلاثاء فاخذوه ودفنوه بباب ابرزفي ربة له هناك وكان شابا مليحا جميل الصورة وفيه فضل وعنده ادب ويقول الشعر ولما كان بحجرة باب النوبي محبوسا عمل ييتين وكتبهما هناك وهما: قدمت على الكريم بغير زاد من الاعمال والقلب11 السليم وسوء الظن ان تعتد زادا اذا كان القدوم على كريم واوصى ان يجعل على صدره تحت الكفن.
وفي رجب مضى اربعة نفر من صعادي النخل من اهل الكرخ الى البستان بهر الصراة فوثب عليهم جماعة من اهل باب البصرة (1) في الكامل " بل قلب سليم"
Bogga 244