============================================================
سنة603 119
والله تعالى يعضد آراء سيدناومولانا امير المؤمنين بمواد التوفيق والتاييد ويوزع الامة شكر مامد عليهم من ظل امامته المؤيد بمنه وطوله، الحمد لله وحده وصلواته على خير خلقه محمد النبي واله وسلامه وهو حسبنا ونعم الوكيل - رب اختم بخير.
وفي شهر ربيع الاول من سنة ثلاث وستماثة المذكورة رتب عبد السميع بن عبدالعزيز بن علان المقرىء صدرا بجامع واسط مع خاله ابن
الدباس ورتب خاله المذكور مقرئا بالمسجد الذي انشاه الامام التاصر لدين الله (ص235) - وض - يسوق السلطان.
وفي ليلة الاحد خامس عشري جمادى الاولى كان شابان من ساكني درب النهر يعرف احدهما باحمد ين المقرىء الحاجب بالديوان العزز والآخر بابن الامير اصابه مجتمعين بقراح) ابن رزين فجرى ينهما كلام بسبب امرآة مغنية كان لاحدهما ميل اليها فجرح ابن المقرىء اصابه بسكين جراحة لها غور فحمل الى منزله وهرب ابن المقرى ل و بقي المجروح ليلته ويوم الاثنين ومات ليلة الثلاثاء وكثر الطلب لا بن المقرى ونودي عليه في الشوارع والهروب وخوف من حواه بكل امر (1) سوق السلطان كان قريبا من باب السلطان ، هو المعروف اليوم بسوق الميذان قرب باب المعظم من بغداد وقال ابن جبير * وللشرقية اربعة ابواب فاولها وهو في اعلى الشط باب السلطان ..." (ص229) (2) نقل الحادثة ابن الاثبر الكامل "107:12" باختصار مخل وتعليل واه (3) تقدم ذ كره ووصف محله ، وكأنه كان في موضع ابي سيفين
Bogga 243