947

Jaa'ma Almasanid Walsunan Alhaadi Li'aqwam Sunan

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

Tifaftire

د عبد الملك بن عبد الله الدهيش

Daabacaha

دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان

Daabacaad

الثانية

Sanadka Daabacaadda

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Goobta Daabacaadda

طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة

ادنُ مني فدنوتُ منهُ تلقاءَ وجههِ. فقال: ياحُذيفةُ من خُتِم له بصوم يومٍ إرادة وجه الله أدخله الله الجنة. قلت: يا رسول الله أفأُسُّر هذا الحديث أم أعلنهُ؟ قال: بل أعلنه) . قال حُذيفةُ: فهو آخر شئ سمعتُهُ من رسول الله ﷺ.
٢١٢١ - الثالث عشر: قال أبو يعلى: حدثنا كُريب، حدثنا إبراهيم، عن عباسٍ، أنبأنا روادٌ، عن سُفيان، عن منصُور، عن ربعى، عن حُذيفة، قال: قال رسول الله ﷺ (خيركم في رأس المائتين خفيفُ الحاذِ (١)، قيل: يارسول الله ما خفِّة الحاذ؟ قال: من لا أهل لهُ ولا مالَ) (٢) .
(ربيعة السعدي عنهُ)
٢١٢٢ - قال أبو يعلى، حدثنا سليمان بن الشاذكوني أبو أيوب، حدثنا إسماعيل بن أبان، حدثنا عطيةُ، عن يعلى، حدثني عبد الله بنُ يزيد من ولد أبي هريرة، عن الضحاك البناني، عن ربيعة السعدي، حدثني أخي حذيفة بن اليمان، عن رسول الله ﷺ قال: (سيدةُ نساء المؤمنين فلانة (٣) - سقط على أبي يعلى - وخديجة بنت خويلدٍ أوّلُ نساء المسلمين إسلامًا) (٤) .

(١) الحاذ والحال واحد، وأصل الحاذ طريقة المتن، وهو ما يقع عليه اللبد من ظهر الفرس، وفسره في الحديث وقد ضربه مثلًا لقلة المال والعيال. النهاية: ١/٢٦٩.
(٢) قال السيوطي: أخرجه أبو يعلى عن حذيفة ورمز له بالصحة ولكن المناوي ضعفه وقال: فيه رواد بن الجراح وأورد عن الدارقطني والبخاري وأحمد وابن الجوزي تضعيفه. فيض القدير: ٣/٤٩٧؛ الجامع الكبير: ٢/١٨٥١.
(٣) هنا وفي الجامع الكبير: (ثلاثة) ولا وجه له، والتصويب من الجامع الصغير، وقد وضح المحقق حبيب الرحمن الأعظمي قول المصنف: (سقط على أبي يعلى) قال ومعناه: أن أبا يعلى نسى إسمها، أو سقط اسمها من نسخة أبي يعلى. انتهى. وقد فسرها المناوي فقال: مريم ويحتمل عائشة. فيض القدير: ٤/١٢٥؛ الجامع الكبير: ٢/٢٥٤٥.
(٤) رمز السيوطي له بالحسن ولم يعقب عليه المناوي في فيض القدير: ٤/١٢٥.

2 / 344