قال: كان جرير بن عبد الله في بعثٍ [بأرمينية] (١) قال: فأصابتهم مخمصةٌ، أو مجاعة. قال: فكتب جريرٌ إلى معاوية: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: (من لا ريحم الناس لا يرحمه الله) قال [فأرسل إليه] (٢) فأتاهُ فقال: أنت سمعتَ هذا من رسول الله ﷺ؟ قال: نعم. قال: فأقفِلهُم، ومتعهُم. قال أبو إسحاق: وكان أبي في ذلك الجيش فجاء بقطيفة مما متعهُ معاويةُ) (٣) تفرد به.
(ابنُ جرير عنهُ)
(١) استكمال من لفظ الخبر عند أحمد.
(٢) بياض بالمخطوطة واستكملت بالرجوع إلى المسند.
(٣) من حديث جرير بن عبد الله في المسند: ٤/٣٦١.
١٨٢٥ - حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن عبد الله المخرمي، حدثنا الصَّلتُ بن مسعودٍ الجحدري، حدثنا سفيان، قال: حدثني ابنٌ لجرير بن عبد الله، قال: (كان نعلُ جرير بن عبد الله طُولُها ذراعٌ) (١) .
١٨٢٦ - حديثٌ آخرُ عنه عن أبيه مرفوعًا: (ما من قومٍ يُعمل [فيهم] بالمعاصي هم أعز منهم [وأمنع] لا يغيرون إلاَّ عمَّهُم الله بعقاب) كذا رواه أبو داود عن مسدد، عن أبي الأحوص، عن أبي إسحاق، عن ابن لجرير، عن أبيه، فذكره، ورواهُ ابن ماجه من حديث وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبيد الله بن جرير، عن أبيه، كما تقدم (٢) .
(١) من حديث جرير بن عبد الله في المسند: ٤/٣٦٢.
(٢) لفظ الخبر في المخطوطة أقرب إلى لفظه عند ابن ماجه سوى بعض الأخطاء التي جرت
من سهو النساخ في أوله، فقد ورد هكذا: (مامن قوم يعملون بالمعاصي هم أشد
منه فلم ينكروه)، فأجرينا تصويبه على ابن ماجه، أَمَّا لفظه عند أبي داود فهو: (ما
من رجل يكون في قوم يعمل فيهم بالمعاصي يقدرون على أن يغيروا عليه فلا يغيروا
إلا أصابهم الله بعذاب من قبل أن يموتوا) . سنن ابن ماجه: ٢/١٣٢٩؛ سنن أبي داود
٤/١٢٢.