الأملوكي، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان، مولى رسول الله ﷺ. قال: قال رسول الله في مسير له: (إنا مُدْلجون فلا يُدْلجنَّ مُصعبٌ، ولا مضعفٌ، فأَدلج رجل على ناقةٍ له صعبةٍ، فسقط فاندقت فخذهُ، فمات، فأمر رسول الله ﷺ بالصلاة عليه، ثم أمر مُناديا ينادي في الناس: إنَّ الجنة لا تحل لعاصٍ ثلاث مراتٍ) (١) تفرد بهِ.
(١) المسند: ٥/٢٧٥ من حديث ثوبان.
(والدلجة) هي السير بالليل، النهاية: ١/١٢٩.
(ومصعب) أي من كان بعيره صعبًا غير منقاد ولا ذلول، النهاية: ٣/٢٩.
(ومضعف): أي من كانت دابته ضعيفة، النهاية: ٣/٨٨.
١٣٣٤ - حدثنا أبو المغيرة، حدثنا الأوزاعي، حدثني أبو عمارٍ شداد، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان مولي رسول الله ﷺ قال: (كان رسول الله ﷺ إذا أراد أن ينصرف من صلاته استغفر ثلاث مراتٍ، ثم قال: (اللهم أنت السلام ومنك السلامُ تباركت ياذا الجلال والإكرام) (١) . رواه مسلم (٢) والأربعة من حديث الأوزاعي به وقال الترمذي حسنٌ صحيحٌ (٣) .
١٣٣٥ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عاصم الأحول، عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان مولى رسول الله ﷺ أن النبي ﷺ
(١) المسند: ٥/٢٧٥ من حديث ثوبان.
(٢) صحيح مسلم: المساجد: استحباب الذكر بعد الصلاة: ١/٤١٤.
(٣) سنن أبي داود: الصلاة: ما يقول الرجل إذا سلم: ٢/٨٤. وسنن ابن ماجه: الصلاة: ما يقال بعد التسليم: ١/٣٠٠. وسنن النسائي: السهو: الاستغفار بعد التسليم: ٣/٥٨. وسنن الترمذي: الصلاة: ما يقول إذا سلم: ٢/٩٦.