وقال الترمذي حسنٌ صحيحٌ (١) .
(١) أخرجه البخاري من طرق منها عن مالك عن نافع ومنها عن الزهري عن سالم: صحيح البخاري في الصلاة والحج: ١/٥٧٨. وأخرجه مسلم في الحج: استحباب دخول الكعبة للحاج وغيره والصلاة فيها: ٢/٩٦٦. وأبو داود: كتاب المناسك (الصلاة في الكعبة) ٢/٢١٣. والترمذي: الحج: ماجاء في الصلاة في الكعبة: ٣/٢١٤.
١١٦٩ - حدثنا وكيع، حدثنا هشام بن سعدٍ، عن نافعٍ، عن ابن عُمر. قال قلت لبلالٍ: (كيف كان رسول الله ﷺ يَرُدّ عليهم حين يُسلمون عليه في الصلاة؟ قال: كان يشير بيدهِ) (١) . رواه أبو داود من حديث هشام بن سعدٍ (٢) والترمذي عن محمود بن غيلان عن وكيعٍ بهِ، وقال: حسن صحيح (٣) .
١١٧٠ - حدثنا عبد الرحمن، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر: (أن رسول الله ﷺ دخل الكعبة، وعثمان بنُ طلحةَ، وأسامة بن زيد وبلال قد غلقها، فلمَّا خرج سألت بلالًا/ ماذا صَنَع رسول الله ﷺ؟ قال: ترك عمودين عن يمينه، وعمودًا عن يساره، وثلاثة أعمدةٍ خلفه، ثم صلى وبينه وبين القبلة ثلاثةُ أذرعٍ) (٤) .
١١٧١ - حدثنا روح، حدثنا عثمان بن سعد، حدثنا عبد الله بن أبي مُليكة، حدثني ابن عمر. قال: (لما كان يوم الفتح قضوا طوافهم بالبيت، وبالصفا والمروة، ثم إن النبي ﷺ دخل البيت فغفل عنه ابن عُمَر، فلما أُنْبِئَ بدخولهِ أقبل يركب أعناق الرجال، فدخل يقتدي بالنبي ﷺ كيف يُصلي؟ فتلقاهُ عند الباب خارجًا، فسأل بلالًا المؤذن كيف صنع رسول الله
(١) المسند: ٦/١٢ من حديث بلال.
(٢) سنن أبي داود: الصلاة: رد السلام في الصلاة: ١/٢٤٣.
(٣) سنن الترمذي: الصلاة: ماجاء في الإشارة في الصلاة: ٢/٢٢٠٤.
(٤) المسند: ٦/١٣ من حديث بلال.