287

============================================================

وره الحل ويقال: ما السرابيل؟

الجواب: القمص من الكمان، والصوف، والقطن عن قتادة أحدها: موبال]17) ريقال: ليم قيل ( تقيكم الحر) وما تقي من البرد اعظم؟

الجواب: فيه قولان الأول: [ان الذين خرطبوا بهذا اهل حر فى بلادهم فحاجتهم الى ما يقي الحر اشده عن عطا،(4) الثاني: أته ترك ذكره لآنه معلوم كما قال الشاعر: وما أدري إذا يمت امرا اريد الخير ابهما پليني(4 نكفي عن الشرء ولم هذكره، لأنه مدلول عليه، حن الفراء24).

ونقال: لم فيل { ما يميخهن إلا آلله } ومي تستمسك بالقدرة التي اعطاما افه تعالى الجواب: مبالغة في الصيفة بان اله جل وعز يمكنها بالهواء (7) الني تصرف فه الظهود ان بالهواء (1 تك من القوط، وأن الفوض في ذلك التسخي اسخرها ويقال: لم خص المؤمنون (3 بالآبلت؟

الجولاب: فيه قولان: () ما بين الكرضين ورد عتد الطوسي في التبيان 13/6) مع إقاقات آغوى (2) في الأصل صطا (4 قالله: التقب الدي تفير الفوطى 10/ 160، واللان (أسما ()) ى الأحل الفراء مايين المعكوقتين ورد عند الطوم فى الان 413/6، وره في هشر اوجها) يدل (لمولا (5) في الأصل بالموا (6) في الأصل للموا (في الأصل اللومتون

Bogga 287