709

Iqtidab

الاقتضاب في شرح أدب الكتاب

Tifaftire

الأستاذ مصطفى السقا - الدكتور حامد عبد المجيد

Daabacaha

مطبعة دار الكتب المصرية بالقاهرة

Noocyada
Philology
Gobollada
Isbeyn
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin
قبح الإظهار، ولم يكد يوجد إلا في الشعر، كقولك زيد جاء زيد، فمن الأول قوله تعالى: (لن نؤمن حتى نؤتي مثل ما أوتي رسل الله، الله أعلم حيث يجعل رسالته). ومنه قول الفرزدق:
لعمرك ما معن تبارك حقه ... ولا منسيء معن ولا متيسر
ومن الثاني قول سوادة بن عدي:
لا أرى الموت يسبق الموت شيء ... نغص الموت ذا الغنى والفقيرا
فإذا اقترن بالثاني حرف الاستفهام لمعنى التعظيم والتعجب، كان الباب الإظهار، كقوله تعالى: (الحاقة ما الحاقة) و(القارعة ما القارعة)؟ والإضمار جائز كما قال (فأمه هاوية، وما أدراك ما هية): ويروى بالعُلب، وفي العلب، وإنما حسن دخول (في) هاهنا لن تأويله لم تسق اللبن في العلب: ويروى ولم تغذ. وقد تقدم في كلامنا في حروف الجر التي يقع بعضها موضع بعض ما فيه كفاية.
* * *
وأنشد في باب أوصاف المؤنث بغير هاء:
(١٤٤)
(أبي حبي سليمي أن يبيدا ... وأمسى حبلها خلقا جديدا)
هذا البيت لا أعلم قائله. وقد فسر ابن قتيبة الجديد ههنا بأنه المقطوع. وانتصابه على وجهين: أحدهما: على الصفة لخلق. والثاني: أن يكون خبرًا بعد خبر. ومعنى يبيد: يهلك. يقول محبتي لها لم تذهب، وإن كان وصلها قد ذهب.

3 / 196