وأسألك بأمرك من خلقك، وباسمك العلي الأعظم (1) ، وبكل ما سألك به داع شاكر ومسبح ذاكر، أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تغفر لي خطيئتي، وترضى عني وتصفح، وتتجاوز عن ذنبي وتسمح، وأن تجعل مآبي خير مآب، وأن تكفيني شر كل عدو ظاهر، ومستخف وبارز، وكيد كل مكيد.
إنك مجيب الدعوات، ومنزل البركات، كن لدعائي مجيبا، ومن ندائي قريبا، ولي حافظا ورقيبا، وأجرني مما أحاذر وأخشى من [شر] (3) كل ذي شر من خلقك أجمعين، إنك أرحم الراحمين (4) .
دعاء آخر في يوم عرفة،
ذكر رواية ان فيه اسم الله الأعظم: اللهم إني أسألك باسمك الذي (5) نجيت به موسى حين قلت بآهيا شراهيا في الدهر الباقي والدهر الخالي، وأسألك بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق، فإنك على كل شيء قدير، وبأسمائك الحسنى المتعززات أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تغفر لنا، وتفعل بنا ما أنت أهله، فإنك
Bogga 160
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة