190

Imla

إملاء ما من به الرحمن

Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin

وأصل دية ودية مثل عدة وزنة، وهذا المصدر اسم للمؤدى به مثل الهبة في معنى الموهوب، ولذلك قال (مسلمة إلى أهله) والفعل لا يسلم (إلا أن يصدقوا) قيل هو استثناء منقطع، وقيل هو متصل، والمعنى: فعليه دية في كل حال إلا في حال التصدق عليه بها (فإن كان) أي المقتول، و(من قوم) خبر كان، و(لكم) صفة عدو، وقيل يتعلق به لأن عدوا في معنى معاد، وفعول يعمل عمل فاعل (فتحرير رقبة) أي فعلى القاتل (فصيام) أي فعليه صيام، ويجوز في غير القرآن النصب على تقدير فليصم شهرين (توبة) مفعول من أجله، والتقدير: شرع ذلك لكم توبة منه، ولايجوز أن يكون العامل فيه صوم إلا على تقدير حذف مضاف تقديره: لوقوع توبة أو لحصول توبة من الله، وقيل هو مصدر منصوب بفعل محذوف تقديره: تاب عليكم توبة منه، ولايجوز أن يكون في موضع الحال لأنك لو قلت فعليه صيام شهرين تائبا من الله لم يجز، فإن قدرت حذف مضاف جاز: أي صاحب توبة من الله، و(من الله) صفة توبة، ويجوز في غير القرآن توبة بالرفع: أي ذلك توبة.

قوله تعالى (ومن يقتل) من مبتدأ، و(متعمدا) حال من ضمير القاتل (فجزاؤه) مبتدأ، و(جهنم) خبره والجملة خبر من، و(خالدا) حال من محذوف تقديره: يجزاها خالدا فيها، فإن شئت جعلته من الضمير المرفوع، وإن شئت من المنصوب، وقيل التقدير: جازاه بدليل قوله (وغضب الله عليه ولعنه) فعطف عليه الماضي فعلى هذا يكون خالدا حالا من المنصوب لاغير، ولايجوز أن يكون حالا من الهاء في جزاؤه لوجهين: أحدهما أنه حال من المضاف إليه، والثانى أنه فصل بين صاحب الحال والحال بخبر المبتدإ.

قوله تعالى (فتبينوا) يقرأ بالباء والياء والنون من التبيين، وبالثاء والباء والتاء من التثبت، وهما متقاربان في المعنى (لمن ألقى) من بمعنى الذى أو نكرة موصوفة، وألقى بمعنى يلقى لأن النهى لا يصح إلا في المستقبل، والذى نزلت فيه الآية قال لمن ألقى إليه السلام لست مؤمنا وقتله، و(السلام) بالألف التحية، ويقرأ بفتح اللام من غير ألف، وبإسكانها مع كسرة السين وفتحها، وهو الاستسلام والصلح (لست مؤمنا) في موضع نصب بالقول والجمهور على ضم الميم الأولى وكسر الثانية.

، وهو مشتق من الإيمان، ويقرأ بفتح الميم الثانية، وهو اسم المفعول من أمنته (تبتغون) حال من ضمير الفاعل في يقولوا (كذلك) الكاف خبر كان، وقد تقدم عليها وعلى اسمها (إن الله كان) الجمهور على كسر إن على الاستئناف، وقرئ بفتحها وهو معمول تبينوا.

قوله تعالى (من المؤمنين) في موضع الحال، وصاحب الحال القاعدون، والعامل يستوى، ويجوز أن يكون حالا من الضمير في القاعدين فيكون العامل فيه القاعدون لأن الألف واللام بمعنى الذى (غير أولى الضرر) بالرفع على أنه صفة القاعدون لأنه لم يقصد به قصد قوم بأعيانهم، وقيل هو بدل من القاعدين.

ويقرأ بالنصب على الاستثناء من القاعدين أو من المؤمنين أو حالا، وبالجر على الصفة للمؤمنين (والمجاهدون) معطوف على القاعدين (بأموالهم) يتعلق بالمجاهدين (درجة) قيل هو مصدر في معنى تفضيلا، وقيل حال: أي ذوى درجة، وقيل هو على تقدير حذف الجار.

Bogga 191