5

Ijaba Li Irad

الإجابة لما استدركت عائشة

Tifaftire

سعيد الأفغاني تمت الإحالات على هذه الطبعة مع مراعاة عدم نقل تعليقه وقام بتحرير الكتاب والتعليق عليه والتخريج

Daabacaha

المكتب الإسلامي

Daabacaad

الأولى

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
.. وقَدْ أَجَابَ غَيْره بأَنَّهَا كَانَتْ تخدم عَائِشَة بالْأَجْرة وَهِيَ فِي رق موإِلَيْهَا قبل وقوع قصتها فِي المكاتبة وهَذَا أولى من دعوى إِلَّادراج وتغليط الحفاظ.
... وممن نسبه إِلَى الْإِمَام الزركشي حاجي خليفة وغيره من أَهْل السير حَيْثُ ذكروا أن من جُمْلَة تصانيفه: الْإِجَابَة. (١)
و"الْإِجَابَة" كِتَاب قيم فِي بابه، وقَدْ جمع فِيْهِ مؤلفه مَا تفرق فِي غَيْره من كتب الْحَدِيْث مِمَّا استدركته الصِّدِّيْقة عَائِشَة رَضِيَ اللهُ عَنْهُاعَلَى الصَّحَابَة ﵃، فِي بابين اثنين.
وقَدْ افتتح الكِتَاب بباب آخر ساق فِيْهِ تَرْجَمَتِهَا وجُمْلَة من خَصَائِصِهَا ﵂، مَعَ عنآَيَة جيدة بالْأَحَادِيْث والْآَثَار الواردة فِي الكِتَاب رِوَايَة ودرآَيَة.
ومع ذَلِكَ الِاخْتِلَاف يمكن لَنَا أن نقَوْل: أن الْحَقّ هوَ مَا توصل إِلَيْهِ حاجي خليفة وابْن حجر الْعَسْقَلَ أَنِّيْ أن أصل كِتَاب الْإِجَابَة للأستاذ أَبِي مَنْصُوْر عَبْد المحسن بْن مُحَمَّد بْن عَليّ بْن طاهر الْبَغْدَاديّ وَلَكِنَّهُ كَانَ موجزا وَغَيْر مرتب أورد فِيْهِ خمسة وعشرين حَدِيْثا فَقَطْ. فجَاءَ الْإِمَام الزركشي فأضاف إِلَيْهِ الشيء الكَثِيْر وَرتبه ترتيبا حسنا، بحَيْثُ صَارَ تأليفا مستقلا فنسبه إِلَى نفسه. (٢)

(١) . النور السافر١/٢٩ وَكشف الظنون٢/١١٨١و ٢/١٣٨٤ والجواهر والدرر ١/٣٩٠-٣٩٣ للسخاوي
(٢) . انْظُرْ فِي ذَلِكَ: كشف الظنون٢/١٣٨٤ وهدية العارفِي ن١/٥٤٣

1 / 5