Ijaba Li Irad
الإجابة لما استدركت عائشة
Tifaftire
سعيد الأفغاني تمت الإحالات على هذه الطبعة مع مراعاة عدم نقل تعليقه وقام بتحرير الكتاب والتعليق عليه والتخريج
Daabacaha
المكتب الإسلامي
Daabacaad
الأولى
Goobta Daabacaadda
بيروت
Gobollada
•Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
فَأَخْرَجَ مِنْ جِهَةِ مَالِكِ بْنِ سَعِيْرٍ عَنْ إِسْمَاعِيْلِ بْنِ أَبِيْ خَالِد أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الضَّحَّاكِ أَنَّ عَبْد اللهِ بْنِ صَفْوَانَ أَتَى عَائِشَةَ وَآخَرُ مَعَهُ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: لِأَحَدِهِمَا: أَمَنَعْتِ حَدِيْثَ حَفْصَة يَا فُلَانٌ؟ فَقَالَ: نَعَمْ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِيْنَ.
فَقَالَ لَهَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَفْوَانَ: وَمَا ذَاكَ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِيْنَ؟
قَالَتْ: خِلَالٌ تِسْعٌ لَمْ تَكُ لِأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ قَبْلِيْ إِلَّا مَاأَتَى اللهَ مَرْيَم بِنْتِ عِمْرَان وَاللهِ مَا أَقُوْلُ هَذَا أَنِّيْ أَفْخَرُ عَلَى أَحَدٍ مِنْ صَوَاحِبَاتِيْ".
فَقَالَ لَهَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَفْوَانَ: وَمَا هُنَّ يَاأُمَّ الْمُؤْمِنِيْنَ؟
قَالَتْ: جَاءَ الْمَلَكُ بِصُوْرَتِيْ إِلَى رَسُوْلِ اللهِ ﷺ وَتَزَوَّجَنِيْ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ وَأَنَاابْنَة سَبْعِ سِنِيْنَ وَأُهَدْيتُ إِلَيْهِ وَأَنَا ابْنَة تِسْعِ سُنَنيْنَ وَتَزَوَّجَنِيْ بِكْرًا لَمْ يَشْرَكْهُ فِيَّ أَحَدٌ مِّنَ النَّاسِ وَكَانَ يَأْتِيْهِ الْوَحْيُ وَأَنَا وَهُوَ فِيْ لِحَافٍ وَاحِدٍ وَكُنْتُ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيْهِ وَنَزَلَ فِيَّ آَيَاتٌ مِّنَ الْقْرْآَنِ كَادَتِ الْأُمَّةُ تَهْلِكُ فِيْهَا وَرَأَيْتُ جِبْرِيْلَ وَلَمْ يَرَهُ أَحَدٌ مِّن نِّسَائِهِ غَيْرِيْ وَقُبِضَ فِيْ بَيْتيْ وَلَمْ يَلِهِ غَيْرُ الْمَلَكِ وَأَنَا.
وَقَالَ: صَحِيْحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (١)
وَمَالِكُ بْنُ سَعِيْرٍ مِنْ رِجَال مُسْلِمٍ. (٢)
وَقَالَ: أَبُوْ حَاتِم: صَدُوْقٌ. وَضَعَّفَهُ أَبُوْدَاوُدَ. (٣)
وَهَذِهِ الزِّيَادَةُ فِيْهَا نَظَرٌ لِمَا فِيْ كِتَابِ مُسْلِمٍ أَنَّ أُمّ سَلَمَةَ رَأَتْهُ فِيْ صُوْرَة دحية أَيْضًا. (٤)
قَالَ: أَبُو الْفَرَجِ: وَإِنَّمَا سَلَّمَ عَلَيْهَا وَلَمْ يُوَاجِهْهَا لِحُرْمَةِ زَوْجِهَا وَوَاجَهَ مَرْيَم لِأَنَّهُ لَمْ يَكُن لَّهَابَعْلٌ فَمَنْ نُزِّهَتْ لِحُرْمَةِ بَعْلِهَا عَنْ خِطَابِ جِبْرِيْلَ كَيْفَ يُسَلَّطُ عَلَيْهَا أَكُفُّ أَهْل الْخَطَايَا؟.
مُتَمِّمُ الْعِشْرِيْنَ: اجْتِمَاعُ رِيْقِ رَسُوْلِ اللهِ وَرِيْقِهَا فِيْ آَخِرِ أَنْفَاسِهِ.
رَوَاهُ الْحَاكِمُ وَقَالَ: صَحِيْحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ. (٥)
(١) . أخرجه الحاكم فِي المستدرك عَلَى الصحيحين٤/١١، كتاب معرفة الصحابة، تسمية أزواج رسول الله:٦٧٣٠
(٢)
(٣)
(٤)
(٥) . أخرجه الحاكم فِي المستدرك عَلَى الصحيحين٤/٨، كتاب معرفة الصحابة، تسمية أزواج رسول الله:٦٧٢٠
1 / 55