Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
وأما إذا كان غرضا فلأن الغرض عنده وجودي إلى خطأ؛ لأنه فسر فيما سيجيء العقل بالغرض، وأطلق فلم بعين من أي مقولة من المقولات التسع للعرض، ثم قال: أن محل العقل القلب، وأنه معنى غير الضرورية فدل كلامه على أن العقل أمر وجودي عنده، وقد فسره بالغرض وأطلق فيلزم أن يكون العرض كجميع مقولاته أمرا وجوديا عنده، وقد فسر العلم تفسيرا يعم كلام الله تعالى، وعلم العباد باعترافه بالإدراك وهو إما غرض أو جوهر كما مر بيانه وأينا كان يلزم أن يكون العلم أمرا موجودا عنده وإذا كان كذلك لزم أن يكون الله تعالى عالما بعلم زائد على الذات لا بعين الذات، وهو لا يقول إلا أن الله عالم بذاته لا بصفة زائدة فظهر التناقض بين قوليه، ثم أنه قد مر أنه ذهب إلى أن المخطيء غير المعاند إن أدى خطأوه إلى الجهل بالله فهو كافر، وقد رد على من قال بزيادة الصفات بما تبين منه أنه مؤد إلى الجهل بالله في زعمه فيكون القائل به كافرا عنده، وقد لزمه القول به هنا... فلزمه الكفر من حيث لا يشعر، وكفى الله المؤمنين القتال ، والحمد الله رب العالمين.
Bogga 448