[عن علي قال: ما سمعت النبي ﷺ جمع أبويه لأحد إلا لعسد بن مالك، فإني سمعته يقول يوم أحد: (يا سعد، أرم، فداك أبي وأمي)].
* فيه من الفقه استحباب الرمي وكونه فاضلا في السلاح.
* وفيه جواز أن يدعو الرجل للرجل في مواطن الحرب إذا كان في ثغر من ثغور القتال بدعاء معناه السلامة والبقاء لأجل مقامه في ثغرة صف المسلمين، ألا ترى رسول الله ﷺ دعا له بأن يفدي حتى ذكر أبويه؟
* وفيه أيضًا أنه على عظم تشريفه إياه له بهذا المنطق أنه لمي جعل فداه مسلمًا ولا حيًا.