223

Idah Maqala

إيضاح المقالة فيما ورد بالإمالة

Daabacaha

دار النوادر

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Goobta Daabacaadda

سوريا

أحقُّ أن يجاب؟ فبكى سليمان حتى اشتد بكاؤه، وقام أبو حازم (١).
فانظر -رحمك الله- إلي هؤلاء الخلفاء كيف كانوا يقبلون النصح والمواعظ، ويُصغون إليها، ويحتملون الكلمات الثقيلة من العلماء والناصحين، ولو قيل اليوم لواحد من هؤلاء أدنى من ذلك، لقتلوه، أو قطعوا لسانه، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

(١) رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢٢/ ٣٨).

1 / 229