383

============================================================

فتحمله على التسلح (1) لك ، وتوقد ناره عليك . واعلم أنه أعظم لخطرك أن ترى عدوك (2) أنك لا تتخذه عدوا، فان ذلك غرة له وسبيل لك (2) الى القدرة عليه . وإن أنت قدرت على اعتقاب(4) العداوة وارتفعت أن تكافى *، فهنالك استكملت عظم الخطر، وإن كنت مكافئا بالعداوة والضرر.

واياء(5) أن تكاف عداوة السر بعداوة العلانية، وعداوة الخاصة بعداوة العامة، فان ذلك هو الظلم والعار . واعلم أنه مع ذلك(6) ليس كل عداوة تكافا بمثلها، كالخيانة : فانها (7) لا تكافا بالحيانة1130]، والسرقة فانها (4) لا تكافا بالسرقة.

ومن الحيلة فى أمر عدوك أن تصادق أصدقاءه وتواخى إخوانه، فتدخل بينه وبيهم (9) فى سبيل الشقاق والتجافى . وليس أحد به طرق (10) يمتنع من مؤاخاتك اذا التمست ذلك منه ، وإن كان إخوان عدوك غير ذوى طرق(11) فلا عدو لك .

(() تتخذن اللعن والشتم سلاحا على عدوك ، فانه لايجرح (12) فى نفس ولا مال، ولا دين ولا منزلة ، ولا تدع ، مع السكوت عن شم عدوك، احصاء معايبه ومعائره؛ وتتبع عوراته حى لا يشذ عنك من ذلك كبير ولا صغير، من غير آن يشيع ذلك عنده فينساء به أو يستعد له، أو تذكره فى غير موضعه، فتكون كمستعرض الهواء بنبله قبل إمكان الرى2 . فان (14) أردت أن 1) التلم : فى ب وهو تحريف د: فتحمله على توقد ناره عليك (2) د : آن تريه أنك.00 (4) لك: ناقصة فى د ()) وط: اغتفار- واعتقب السلعة : حبسها عن المشترى، واعتقب الرجل : حبسه (د: فان انت قدرت فاستطعت اغتفار (!4) العداوة (4) د: فاياك عن آن تكافى بها000 (1) س : واعلم مع ذلك انه ليس 000/ د: واعلم أنه ليس كل العداوة (2) فانها : ساقطة فى د (4) فانها : ساقطة فى د.

(9) ص : السبيل /د : سبيل التجافى والشقاق (10) الطرق : ضعف العقل يمتنع : فى ص وط يسنع د: وليس رجلا به خرف ممتنعا من 00 (11) د : غير ذى ظرف (12) ورد تقديم وتأخير فى هذه الفقرة فى ورسائل البلغاء * ص 46 س 3- س 13؛ وفى د 137 س 11 الخ: (13) س : يخرج /د: على عدوك سلاحا (فى المخطوط : صلاحا) (22)ما بين العلامتين تاقص في3 (14) ط : ان 9

Bogga 383