379

============================================================

أكثر مما يقرر لك من الفضل . وإنك إن صبرت ولم تعجل، ظهر ذلك متلث على الوجه (1) الحميل المعروف.

إذا (2) أردت أن تلبس ثوب الحمال وتتحلى به وبحلية المودة عند العامة وتسلك الحدد الذى لا غبار فيه (2) ولا عثار، فكن عالما كجاهل، وناطقا كعيى (4) : فان قلة ادعاء العلم ينفى عنك الحسدة . والنطق ، إذا احتجت إليه، فستبلغ حاجتك، وأما الصمت فسيكسبك المحبة والوقار.

إذا رأيت الرجل يحدث حديثا قد علمته أو يخبر خبرا (5) قد سمعته (3 128ب/ فلا تشاركنه فيه ولا تفتحه عليه حرصا على أن يعلم الناس أنك قد علمته، فان فى ذلك(4) سوء أدب وخفة وشحكا .

اعلم (4) أن لسانك أداة مغلبة يتغالب (9) عليه عةلك وغضبك وهواك وجهلك ، وكل غالب (10) عليه مستمتع به يصرفه فى محيته . فاذا (11) غلب عليه عقلك فهو لك، وإذا غلب عليه شىء من أشباه ما سميت لك(12) فهو لعذوك ؛ فان استطعت أن تحتفظ به (13) حتى لا يكون إلا لك، ولا يستولى (14) عليه أو يشاركك فيه عدوك، فافعل..

(1) د: ظهر ذلك بالوجه..

(2) فى رسائل البلغاء ص 75 س5 - س 12؛ وفى د ورقة 28 ب (2) س 6 الخ حكذا : * ان أردت ... وتتحلى بحلية المودة 000 4) ص: خيار (5) د: كميى: فاما العلم فسيرشدك، واما قلة ادعاء العلم فيتغى عنك الحسد، وأما المنطق اذا احتجت،، فيكسيك،00 1) قد : تاقصة فى ط (7) د: ذلك خفة وسوء ادب وشع (8) فى * رسائل البلغاء ص 79 س4- س 8: وفى د ورقةآ 31 ب س 9 الخ (9) مغلبة : ناقصة فى ص/د : اعلم أن لسانك مغلبة مغالب غلبة جقلك 10) د : غالب عليه اداة ومستستع به وصارفه ى محبته00 (11) فاذا غلب،، فهو لك: ناقصة فى د (12) لك : ناقصة فى د (13) د: فلا يكون (14) ولا يستولى ،.. فافصل : تاقصة فى د 91

Bogga 379