Xikmadda Waarta
============================================================
عن هذه الأمور ولا عن تلك (1)، فان اليسار وبعد الصوت والظفر وسائر ما يجرى هذا المجرى ليس مانع يمنع 29) من أن يكون لقوم أشرار ظلمة . فيجب من ذلك أن تكون هذه وأشباهها لا خيرا ولا شرا . فأما الفهم والعقل فهما خير فقط، والحهل شر فقط .
قال قابس : قد أتيت ، فيما أحسب ، على هذا المعنى (2)، واكتفى به، وزال عنا الشك فى أن هذه الأمور (4) قد تكون من أفعال ردية .
42 - قال ايرقليس : إن ذلك ليكون كثيرا . ولذلك قلنا إنها ليست خيرا ولا شرأ ، وذلك أنها لو كانت إنما تحصل من الأفعال الرديثة وحدها لكانت شرأ فقط، لكنها تحدث من الصنفين جميعا، ولذلك قلنا إنها لا خير ولا شر؛ كما أن النوم واليقظة لا خير ولا شر . وكذلك ظنى المشى والحلوس وسائر ما يعرض من الأمور لكل واحد ممن هوعاقل وجاهل (5). فأما ما يخص واحدا واحدا منهما فأحدهما [108ب] خير، والآخرشر مثل الجور والعدل، وهما أمران يعرضان لواحد واحد، وذلك أن العدل لازم لذوى العتمل والحور لاحق بالحهال ، لأته لا يمكن، كما قلنا قبل، أن يعرض، لواحد بعينه فى حال واحدة بعيها، أمران بجريان هذا المحرى ، مثل آن يكون الإنسان الواحد بعينه فى حال واحدة نائما يقظان، وأن يكون عاقلا جاهلا معا، أو غير ذلك مما هو فى قياسه قال قابس : أظنك (2 قد أصبت فى كل ما قلته .
43 - قال ايرقليس: فهذه كلها أنا أقول إنها تأتى من ذلك المبدأ الإلهى.
قال قابس : فقلت له : كأنك تعنى ماذا؟
(1) ب : وليس من شان تلك ان تكون عن هذه، ولا هذه ان تكون عن تلك قان اليسار0 (2) من: ناقصة فو ص وف (4) الى ها منا اتتهى ما حفظ لنا ، حتى الآن ، من النص اليوفانى وما يتلو هذا حتى النهاية لا يوجد الا فى الترجمة العربية، (4) قد: ناقصة فى ب: (1) ط : لظنك 5) ب: فما 49
Bogga 329