Futuhat Ilahiyya
============================================================
299 سورة البقرة (الاية: 216 السشركين وقتلوا ابن الحضرمي آخر يوم من جمادى الآخرة والتبس عليهم برجب فعيرهم عمه حمزة وامره على ثلاثين رجلا من المهاجرين وقيل من الأنصار فخرجوا يعنرضون عيرا لقريش الخ، ثم سرية عبيدة بن الحرث إلى بطن رابغ في شوال هلى رأس ثمانية في ستين رجلا يلقى أبا سفيان ابن حرب، وكان على المشركين الخ، ثم قال: سرية سعد بن أبي وقاص إلى الخرار واد بالحجاز يصب في الجحفة، وكان ذلك في ذي القعدة على راس تسعة اشهر في عشرين رجلا يعترض عيرا لقريش، ثم قال : ثم غزوة ودان وهما الابواء وهي أول مغازيه في صفر على رأس اثني عشر شهرا من مقدمة المدينة يريد قريشا في ستين رجلا الخ، ثم غزوة بواط يفتح الموحدة وقد تضم وهي الثانية غزاها في شهر ربيع الأول على رأس ثلاثة عشر شهرا من الهجرة في مادين من أصحابه يعترض عيرا لقريش الخ، ثم غزوة العشيرة بالشين المعجمة والتصغير وهو موضع لبني مدلج بينجع وخرج إليها في جمادى الأولى وقيل الأخرى على رأس ستة عشر شهرا من الهجرة في خمين ومائة رجل، وقيل مائتين، ومعهم ثلاثون بعيرا يتعا قبونها يريد عير قريش التي صلرت من مكة إلى الشام الخ إلى أن قال : ثم غزوة بدر الأولى. قال ابن حزم: وكانت بعد العشيرة بمشرة أيام الخ، ثم قال: ثم سرية أمير المؤمنين عبد الله بن جحش في رجب على رأس ميعة عشر شهرا وكان معه ثمانية وقيل اثنا عشر من الهاجرين إلى تخلة على ليلة من مكة يترصد قريشا الخ ا وفي القاموس: السرية من خمة إلى ثلاثمالة وقيل الى أربعماثة الل توله: (أول سراياه) أي السرية التي هي أول سراياه، فأول مونث في المعنى وكان ارسالها في جمادى الآخر قبل بدر بشهرين لأن فزوة بدر كانت في رمضان، وكانت هذه السرية ثمانية رجال وقوله وعليها اي وأمر عليها عبد الله أو هو ميتدا وخبر فارسلهم التي وأمرهم أن يقعدوا في بطن تخلة رصدون قريشأ ويتملمون أخبارهم، فوصلوا إلى ذلك المكان نمرت بهم عير لقريش وكانت جائية من الطائف ومعها أريعة رجال وهي تحمل زييا وأدما وتجارة لقريش، فقتل أهل الرية أحد الأربعة وهو عمرو بن الحضرمي وأسروا اثتين وهرب واحد وغنوا العير وما عليها، وهذا القتل أول قتل من المسلمين للكفار وتع في الإسلام ، وكذلك الأسر والغنم، وقوله آخريوم الخ أي في فلنهم والا فهو في الواتع أول يوم من رجب، وقوله : والتبس عليهم الخ وذلك لأنهم رأوا الهلال في الليلة التي بعد القل، فالت عليهم هل هو اين ليلة أو ليليين، وقوله ليلتين وقوله فعيرهم أي عير المسلمين الدين كانوا بمكة كفار قريش بمكة، وقالوا لهم: قد استحللتم القتل في الأشهر الحرم، وقوله فنزل الخ أي فعظم ذلك على أعل السرية واخر النبي قسمة الغتيمة إلى تزول الوحي، فنزلت الآية نخمسها وجعل أربعة أخماسها لأهل السرية لأنهم الغانمون، وجعل الخمس ل اهمن الخازن.
وقوله: وأخر النبى قسمة الغنيمة الخ. عبارة الموامب: فأخر الاسيرين والمنيمة حتى رجع من بدر فقستهامع غناتمها، انتهت قوله: (وهليها حبد الله) أي ابن عمة النبيي، وتوله : فقاتلوا المشركين أي الذين كانوا مع العير وكانوا أربعة وقوله: آخر يوم أي في ظنهم، وقوله: باستحلال أي باستحلال القتال في الشهر الحرام، أرملوا كتابا بهذا التعير إلى النبي والمسلمين بالمدينة . وقوله : (وقتلوا ابن الحضرمي) واسبه
Bogga 259