257

============================================================

وره الفرةالاية: 216 طبعا لمشقته ( وعسه أن تكرهوا هيعا وهو خير لصم وقسن أن شيوا وهوهو لظ2) لميل النفس الى الشهرات الموجية لهلاكها وتفورها عن التكليفات الموجبة لسعادتها فلعل لكم في القتال رإن كرهتموه خيرا لأن قيه إما الظفر والغنيمة أو الشهادة والأجر، وفي تركه وإن احببتموه شرا لأن فيه الذل والققر وحرمان الأجر ( والله يتكم) ما هو خير لكم ( وأشتر لا تلشب )) ذلك فبادروا إلى ما يأمركم به وارسل النبى أول سراياء وعليها عبد الله بن جحش فقاتلوا وفي السمين: وعسى فعل ماضي نقل إلى إتشاء الترجي والاشفاق، وهو يرفع الاسم وينصب الخبر ولا يكون خبرها إلا فعلا مضارعا مقرونا بأن وهي في هذه الآية ليست ناتصة فتحتاج الى خبر بل تامة لأنها أسندت إلى آن، وتقدم آنها تسد مسد الجزاين بعدها اه.

قوله: (وعى أن تكرهوا شييأ وهو خير لكم) وهو جيع ما كلفوا به، فإن الطيع يكرهه وهر ناط صلاحهم وسبب للاحهم، وعى آن تحبوا شيتأ وهو شرلكم وهو جميع ما نهوا عنه فان النفس تيه وتهواه وهو يفضي بها إلى الردى اه بيضاوي قوله: (وهو خير لكم في هذه الجلة وجهان، آظهرهما: انها في محل نصب على الحال وان كان مجيء الحال من النكرة بغير شرط من الشروط المعروفة قليلا . والثاتي : أن تكون في محل نصب على انها صفة لشتأ وانسا دخلت الواو على الجملة الواقعة صفة لأن صورتها صورة الحال، فكما تدخل الواو عليها حالية تدخل عليها صفة، قاله أبو البقاء ومثل ذلك ما اجازه الزمخشرين في قوله : (وما املكتا من قرية إلا ولها كتاب معلوم) [الحجر: 4) فجعل ولها كتاب صفة لقرية قال: وكان القياس الأ تتوسط هذه الواو بيتهما كقوله (وما أملكنا من قرية إلا لها متدرون) (الشعراء: 208] وإنما توسطت لتاكيد لصوق الصفة بالموصوف، كما يقال في الحال جاه تي زيد عليه ثوب وعليه ثوب، وهذا الذي أجازه أبو البقاء هثا والزمخشري هناك هو رأي ابن خير ان سائر النحويين يخالفوته اهسين قوله: (لميل النفس الخ) لف ونشر مشوش، وقوله فلعل الخ لف ونشر مرتب اه شيخنا.

قوله: (اما الظفر) بالنصب اسم إن على حد قوله : وراع ذا الترتيب إلا في الذي الخ اه شيخنا.

قوله: (إما الظفر) اي سلم وقوله أو الشهادة أي إن قتل اه قوله: (والله يعلم) مفعوله محذوف كما قدره الشارح، لكن في تقديره قصور، فكان الأولى أن يقول: ما هو خير لكم وما هو شر لكم، وقوله فيادروا الجخ اي لأنه لا يأمركم إلا بما علم فيه خيرآ لكم اي وانتهوا عما ينهاكم إلا عما هو شر لكم اهشيختا.

وفي أبي السعود: والله يعلم ما هو خير لكم، فلذلك بأمركم به (وأنتم لا تعلمون) أي لا تعلمونه، ولذلك تكرهونه أو الله يعلم ما هو خير لكم وشر لكم، وأنتم لا تعلمونها فلا تتبعوا في ذلك رأيكم وامشلوا آمره تعالى اه قوله: (أول سراباه) في كون هذه أول السرايا نظر واضح، لأن قبلها ثلاث سرايا بل واربع غزوات كما يعلم من الموامب ونصه: وكان أول بعونه على راس سبعة اشهر فى شهر رمضان بعث

Bogga 258