115

Furusiyya

الفروسية

Tifaftire

زائد بن أحمد النشيري

Daabacaha

دار عطاءات العلم (الرياض)

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Goobta Daabacaadda

دار ابن حزم (بيروت)

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
﴿وَالْعَادِيَاتِ﴾.
والضمير في قوله: ﴿بِهِ﴾ الثانية مثل الأولى.
وقيل: عائدٌ على النَّقع، أي: وسطنَ جَمْعًا ملتبسات بالنقع، وعلى هذا، فـ "جَمْعٌ" هنا: مَجْمع العدو. وهذا قول ابن مسعود (^١).
وقال علي (^٢): المراد بها إبل الحاج. أقسم [ظ ١٠] الله تعالى بها لعَدْوِهَا في الحج الذي هو من (^٣) سبيله، و"جَمْعٌ" (^٤) الذي وَسَطْن به: هو مزدلفة أغرن (^٥) به [ح ١٩] وقت الصبح.
والقول الأول أرجح لوجوه:
أحدها: أن المستعمل في الضَّبْح إنما هو للخيل (^٦)، ولهذا قال أهل اللغة: "الضَّبح: صوت أنفاس الخيل إذا عدَت، قال الله تعالى: ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (١)﴾، ويقال أيضًا: ضبح الثعلب".

(^١) أخرجه الطبري في تفسيره (٣٠/ ٢٧٦) وسنده منقطع.
(^٢) أخرجه ابن وهب في التفسير من جامعه (٢/ ٧٠ - ٧١) رقم (١٣٦) مطولًا وفيه قصة رجوع ابن عباس إلى قول علي بن أبي طالب ﵃. والطبري في تفسيره (٣٠/ ٢٧٦) من طريق ابن وهب مختصرًا.
والأثر سنده صحيح.
(^٣) في (مط) (في سبيله).
(^٤) سقط من (مط).
(^٥) في (مط) (هو مزدلفة أخرت وقت الصبح)، وفي (ح) (هو من مزدلفة أغرن به وقت الصبح).
(^٦) في (ح) (بالصبح) بدلًا من (في الضْبح)، وفي (مط) (هو الخيل).

1 / 57