16

Fitna

الفتنة ووقعة الجمل

Baare

أحمد راتب عرموش

Daabacaha

دار النفائس

Lambarka Daabacaadda

السابعة

Sanadka Daabacaadda

1413 AH

Goobta Daabacaadda

عمان

الأمر أمر المسلمين إلا أن أمراءهم يقسطون بينهم ويقومون١ عليهم واستبطأ الناس عمارا حتى ظنوا أنه قد اغتيل فلم يفجأهم إلا كتاب من عبد الله بن سعد بن أبي سرح يخبرهم أن عمارا قد استماله قوم بمصر وقد انقطعوا إليه منهم عبد الله بن السوداء وخالد بن ملجم وسودان بن حجران وكنانة ابن بشر.

١ - في نسخة يقيمون.

مشاورات عثمان مع ولاته: كتب عثمان٢ إلى أهل الأمصار: أما بعد فإني آخذ العمال بموافاتي في كل موسم وقد سلطت الأمة منذ وليت على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فلا يرفع علي شيء ولا على أحد من عمالي إلا أعطيته وليس لي ولعيالي حق قبل الرعية إلا متروك لهم وقد رفع إلى أهل المدينة أن أقواما يشتمون وآخرون يضربون فيامن ضرب سرا وشتم سرا من ادعى شيئا من ذلك فليواف الموسم فليأخذ بحقه حيث كان مني أو من عمالي أو تصدقوا فإن الله يجزي المتصدقين. فلما قرئ في الأمصار ابكى الناس ودعوا لعثمان وقالوا: إن الأمة لتمخض بشر وبعث إلى عمال الأمصار فقدموا عليه: عبد الله بن عامر ومعاوية وعبد الله بن سعد وأدخل معهم في المشورة سعيدا وعمرا فقال: ويحكم! ما هذه الشكاية؟ وما هذه الاذاعة؟ إني والله لخائف أن تكونوا مصدوقا عليكم وما يعصب٣ هذا إلا بي فقالوا: له: ألم تبعث! ألم نرجع إليك الخبر

٢ - عن محمد وطلحة وعطية، ط ٤- ٣٤٢. ٣ - يعصب بي: أي يناط بي.

1 / 50