712

Fathur Rahman

فتح الرحمن في تفسير القرآن

Tifaftire

نور الدين طالب

Daabacaha

دار النوادر إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Goobta Daabacaadda

إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلَامِيّةِ

Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
﴿وَالشُّهَدَاءِ﴾ هم شهداءُ أُحُدٍ.
﴿وَالصَّالِحِينَ﴾ سائرِ الصحابةِ، واللفظُ يعمُّ كلَّ صالحٍ وشهيدٍ، والله أعلم. قال ﷺ: "الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ" (١).
﴿وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾ أي: ما أحسنَ أولئكَ رفقاءَ في الجنةِ بأن يُستمتَعَ فيها برؤيتِهم وزيارتِهم والحضورِ معهم، وإن كانَ مقرُّهم في درجاتٍ عاليةٍ بالنسبةِ إلى غيرِهم، ومن فضلِ الله تعالى على غيرِهم أنَّه قد رُزِقَ الرِّضا بحالِه، وذهبَ عنه أن يعتقدَ أنه مفضولٌ؛ انتفاءً للحسرةِ في الجنةِ التي تختلفُ المراتبُ فيها على قَدْرِ الأعمالِ، وعلى قدرِ فضلِ اللهِ على مَنْ يشاء.
﴿ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا (٧٠)﴾
[٧٠] ﴿ذَلِكَ﴾ إشارةٌ إِلى ما للمطيعينَ من الأجرِ.
﴿الْفَضْلُ﴾ صفتُهُ.
﴿مِنَ اللَّهِ﴾ خبرُهُ.
﴿وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا﴾ بجزاءِ مَنْ أطاعَهُ، فإنَّهُ يعطيهم ما عَلِمَهُ لهم.

(١) رواه البخاري (٥٨١٦)، كتاب: الأدب، باب: علامة الحب في الله ﷿، ومسلم (٢٦٤٠)، كتاب: البر والصلة والآداب، باب: المرء مع من أحب، عن ابن مسعود ﵁.

2 / 152