496

Fathur Rahman

فتح الرحمن في تفسير القرآن

Tifaftire

نور الدين طالب

Daabacaha

دار النوادر إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Goobta Daabacaadda

إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلَامِيّةِ

Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
﴿وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ﴾ قرأ حمزةُ: (وَيُقَاتِلُونَ الَّذِينَ) بألفٍ (١) مع ضمِّ (٢) الياءِ وكسرِ التاءِ من القتالِ، وقرأ الباقون: بغير ألفٍ مع فتح الياء وضمِّ التاء، من القتل (٣)، معناه: إن كفارَ بني إسرائيل قَتَلوا أنبياءهم وأتباعَهُم عِنادًا.
﴿فَبَشِّرْهُمْ﴾ أخبرْهُمْ.
﴿بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ وَجيعٍ.
﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (٢٢)﴾
[٢٢] ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ﴾ بطلت.
﴿أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ﴾ بدفعِ العذابِ عنهم، فبطلانُ العملِ في الدنيا عدُم القبولِ، وفي الآخرةِ عدمُ المجازاةِ عليه. ونزلتْ في اليهودِ لما دعاهم النبي ﷺ إلى الإسلام، فأبوا:

(١) "بألف" ساقطة من "ش".
(٢) "ضم" ساقطة من "ش".
(٣) انظر: "إعراب القرآن" للنحاس (١/ ٣١٧)، و"الحجة" لأبي زرعة (ص: ١٥٨)، و"الكشف" لمكي (١/ ٣٣٨ - ٣٣٩)، و"الغيث" للصفاقسي (ص: ١٧٥)، و"تفسير البغوي" (١/ ٣٣٤)، و"التيسير" للداني (ص: ٨٧)، و"النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (٢/ ٢٣٨ - ٢٣٩)، و"معجم القراءات القرآنية" (٢/ ١٨).

1 / 432