464

Fathur Rahman

فتح الرحمن في تفسير القرآن

Tifaftire

نور الدين طالب

Daabacaha

دار النوادر إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Goobta Daabacaadda

إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلَامِيّةِ

Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
﴿وَلَا يَأْبَ﴾ لا يمتنعْ.
﴿كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ﴾ هذا نهيٌ عن الامتناع من الكتابة.
﴿فَلْيَكْتُبْ﴾ تلكَ الكتابةَ.
﴿وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ﴾ بأن يُقِرَّ بلسانِه ليعلمَ ما عليه.
﴿وَلْيَتَّقِ﴾ المُمْلي.
﴿اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا يَبْخَسْ﴾ أي: لا ينقِصْ.
﴿مِنْهُ﴾ أي: من الحق.
﴿شَيْئًا فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا﴾ أي: جاهلًا بالإملاء.
﴿أَوْ ضَعِيفًا﴾ عن الإملاء لصغرٍ أو كبرٍ.
﴿أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ﴾ لخرسٍ أو عُجْمة ونحوِ ذلك، المعنى: إذا عجزَ مَنْ عليه الحقُّ عن الإملاءِ. قرأ أبو جعفرٍ: (أَنْ يُمِلَّ هْوَ) بسكون الهاء (١).
﴿فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ﴾ أي: قَيِّمُهُ أَو تَرْجُمانُه.
﴿بِالْعَدْلِ﴾ بالصدقِ، والحقّ، وقيل: وليُّه: صاحبُ الحقِّ؛ لأنه أعلمُ (٢) بحقِّهِ.
﴿وَاسْتَشْهِدُوا﴾ اطلبوا.

(١) انظر: "إملاء ما منَّ به الرحمن" للعكبري (١/ ٦٩)، و"البحر المحيط" لأبي حيان (٢/ ٣٤٥)، و"إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي (ص: ١٦٦)، و"معجم القراءات القرآنية" (١/ ٢٢٢).
(٢) "أعلم" ساقطة من "ش".

1 / 400