348

Fathur Rahman

فتح الرحمن في تفسير القرآن

Tifaftire

نور الدين طالب

Daabacaha

دار النوادر إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Goobta Daabacaadda

إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلَامِيّةِ

Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ (١٩٨)﴾
[١٩٨] ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ﴾ أي: إثم، وأصله من الجنوح، الميل عن القصد.
﴿أَنْ تَبْتَغُوا﴾ أي: تقصدوا.
﴿فَضْلًا﴾ أي: رزقًا وتفضلًا، وهو الربح في التجارة.
﴿مِنْ رَبِّكُمْ﴾ في مواسم الحج. نزلت لما تأثم المسلون من التجارة أيام الحج.
﴿فَإِذَا أَفَضْتُمْ﴾ دفعتم، أصل الإفاضة الدفع بكثرة، من أفاض الرجل ماءه.
﴿مِنْ عَرَفَاتٍ﴾ جمع عرفة، جمع بما حولها، وإن كانت بقعة واحدة، وهي اسم علم للموقف، سميت به لأنها وصفت لإبراهيم ﵇، فلما رآها عرفها. وقيل: إن آدم ﵇ لما أهبط وقع بالهند وحواء بجدة، فجعل كل واحد منهما يطلب صاحبه فاجتمعا بعرفات يوم عرفة، وتعارفا، فسمي اليوم عرفة، والموضع عرفات، وقيل غير ذلك.
﴿فَاذْكُرُوا اللَّهَ﴾ بالدعاء والتهليل والتلبية.
﴿عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ﴾ أي: بالقرب منه، وهو ما بين جبلي مزدلفة من مأزمي عرفة إلى محسر، وجميع المزدلفة موقف إلا المحسر،

1 / 284