850

Fath Weyn

الفتح الكبير

Tifaftire

يوسف النبهاني

Daabacaha

دار الفكر

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1423 AH

Goobta Daabacaadda

بيروت

(٩٨٧٦) «(ز) لِلصَّائِمِينَ بَابٌ فِي الْجَنَّةِ يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ لاَ يَدْخُلُ فِيهِ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ فَإِذَا دَخَلَ آخِرُهُمْ أُغْلِقَ، مَنْ دَخَلَ فِيهِ شَرِبَ وَمَنْ شَرِبَ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا» (ن) عَن سهل بن سعد.
(٩٨٧٧) «لِلصَّفِّ الأَوَّلِ فَضْلٌ عَلَى الصُّفُوفِ» (طب) عَن الحكم بن عُمَيْر.
(٩٨٧٨) «لِلْعَبْدِ الْمَمْلُوكِ الصَّالِحِ أَجْرَانِ» (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٨٧٩) «لِلْغَازِي أَجْرُهُ وَلِلْجَاعِلِ أَجْرُهُ وَأَجْرُ الْغَازِي» (د) عَن ابْن عَمْرو.
(٩٨٨٠) «لِلْمَائِدِ أَجْرُ شَهِيدٍ وَلِلْغَرِيقِ أَجْرُ شَهِيدَيْنِ» (طب) عَن أمّ حرَام.
(٩٨٨١) «(ز) لِلْمُؤْمِنِ أَرْبَعَةُ أَعْدَاءٍ: مُؤْمِنٌ يَحْسُدُهُ، وَمُنَافِقٌ يُبْغِضُهُ، وَشَيْطَانٌ يُضِلُّهُ، وَكَافِرٌ يُقَاتِلُهُ» (فر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٨٨٢) «لِلْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ سِتُّ خِصَالٍ: يعُودُهُ إِذَا مَرِضَ، وَيَشْهَدُهُ إِذَا مَاتَ، وَيُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ، وَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ، وَيُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ، وَيَنْصَحُ لَهُ إِذَا غَابَ أَوْ شَهِدَ» (ت ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٨٨٣) «لِلْمَرْأَةِ سِتْرَانِ: الْقَبْرُ وَالْزَّوْجُ» (عد) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٨٨٤) «(ز) لِلْمُسَافِرِ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ» (حم م ن هـ) عَن عَليّ، (حم ٤ حب) عَن خذيمة بن ثَابت، (حم ت خَ) عَن عَوْف بن مَالك، (طب) عَن أُسَامَة بن شريك والبراء بن عَازِب وَجَرِير البَجلِيّ وَصَفوَان بن عَسَّال والمغيرة بن شُعْبَة ويعلى بن مرّة وَأبي بكرَة، (طس) عَن أنس وَابْن عمر، (ع) عَن عمر، (قطّ فِي الْأَفْرَاد) عَن بِلَال، (الْبَزَّار) عَن أبي هُرَيْرَة، (أَبُو نعيم فِي الْمعرفَة) عَن مَالك بن سعد عَن أبي مَرْيَم، (الباوردي) عَن خَالِد بن عرفطة، (ابْن عَسَاكِر) عَن يسَار، (أَبُو بكر النَّيْسَابُورِي) عَن عمروبن أُميَّة الضمرِي.
(٩٨٨٥) «(ز) لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ أَرْبَعُ خِلاَلٍ: يُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ، وَيُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ، وَيَشْهَدُهُ إِذَا مَاتَ وَيَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ» (حم هـ ك) عَن أبي مَسْعُود.
(٩٨٨٦) «لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ بِالمَعْرُوفِ: يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ، وَيُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ، وَيُشمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ، وَيَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ، وَيَتْبَعُ جَنَازَتَهُ إِذَا مَاتَ، وَيُحِبُّ لهُ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ» (حم ت هـ) عَن عَليّ.

3 / 26