(٩٨٦٢) «لِكُلِّ نَبِيَ رَهْبَانِيَّةٌ وَرَهْبَانِيَّةُ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الأُمَّةِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ الله» (حم) عَن أنس.
(٩٨٦٣) «(ز) لِلابْنَةِ النِّصْفُ وَلابْنَةِ الابْنِ السُّدُسُ وَمَا بَقِيَ فَلِلأُخْتِ» (خَ) عَن ابْن مَسْعُود.
(٩٨٦٤) «لِلإِمَامِ وَالمُؤَذِّنِ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ صَلَّى مَعَهُمَا» (أَبُو الشَّيْخ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٨٦٥) «لِلبِكْرِ سَبْعٌ وَلِلثَّيِّبِ ثَلاَثٌ» (م) عَن أم سَلمَة، (هـ) عَن أنس.
(٩٨٦٦) «لِلْتَّوْبَةِ بَابٌ بِالمَغْرِبِ مَسِيرَةَ سَبْعِينَ عَامًا لاَيَزَالُ كَذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ حَتَّى يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا» (طب) عَن صَفْوَان بن عَسَّال.
(٩٨٦٧) «لِلْجَارِ حَقٌّ» (الْبَزَّار والخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق) عَن سعيد بن زيد.
(٩٨٦٨) «لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ سَبْعَةٌ مُغْلَقَةٌ وَبَابٌ مَفْتُوحٌ لِلتَّوْبَةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ نَحْوِهِ» (طب ك) عَن ابْن مَسْعُود.
(٩٨٦٩) «لِلْحُرَّةِ يَوْمَانِ وَلِلأَمَةِ يَوْمٌ» (ابْن مَنْدَه) عَن الْأسود بن عويم.
(٩٨٧٠) «لِلرّجَالِ حَوَارِيٌّ وَلِلنِّسَاءِ حَوَارِيَّةٌ فَحَوَارِيُّ الرِّجَالِ الزُّبَيْرُ وَحَوارِيَّةُ النِّسَاءِ عَائِشَةُ» (ابْن عَسَاكِر) عَن يزِيد بن أبي حبيب معضلًا.
(٩٨٧١) «لِلرَّحِمِ لِسَانٌ عِنْدَ الْمِيزَانِ تَقُولُ يَارَبِّ مَنْ قَطَعَنِي فَاقْطَعْهُ وَمَنْ وَصَلَنِي فَصِلْهُ» (طب) عَن بُرَيْدَة.
(٩٨٧٢) «لِلسَّائِلِ حَقٌّ وَإِنْ جَاءَ عَلَى فَرَسٍ» (حمد والضياءُ) عَن الْحُسَيْن، (د) عَن عَليّ، (طب) عَن الهرماس بن زِيَاد.
(٩٨٧٣) «(ز) لِلشَّهِيدِ عِنْدَ الله سَبْعُ خِصَالٍ يُغْفَرُ لَهُ فِي أَوَّلِ دَفْعَةٍ مِنْ دَمِهِ وَيَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَيُحَلَّى حُلَّةَ الإِيمَانِ وَيُزَوَّجُ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ زَوْجَةً مِنَ الْحُورِ الْعِينِ وَيُجَارُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَيَأْمَنُ مِنَ الْفَزَعِ الأَكْبَرِ وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ الْيَاقُوتَةُ مِنْهُ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَيَشْفَعُ فِي سَبْعِينَ إِنْسَانًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ» (حم ت هـ) عَن الْمِقْدَام بن معدي كرب.
(٩٨٧٤) «(ز) لِلصَّائِمِ عِنْدَ إِفْطَارِهِ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ» (الطَّيَالِسِيّ هَب) عَن ابْن عمر.
(٩٨٧٥) «(ز) لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ فَرْحَةٌ حِينَ يُفْطِرُ وَفَرْحَةٌ حِينَ يَلْقَى رَبَّهُ» (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.