فلأنفسهم وإن ظلموا فعليها وأرضوهم فإن تمام زكاتكم رضاهم» وفي الباب أحاديث.
٢٥٥٣ - وعن بشير بن الخصاصية قال: «قلنا: يا رسول الله! إن قومًا من أصحاب الصدقة يعتدون علينا فنكتم من أموالنا بقدر ما يعتدون علينا، فقال: لا» رواه أبو داود وسكت عنه هو والمنذري ولا بأس بإسناده وأخرجه عبد الرزاق (١) .
[٥/١٧] باب سمة المواشي إذا تنوعت
٢٥٥٤ - عن أنس قال: «غدوت إلى رسول الله ﷺ بعبد الله بن أبي طلحة ليحنكه فوافيته في يده الميسم يسم إبل الصدقة» أخرجاه (٢) ولأحمد وابن ماجه (٣) «دخلت على النبي ﷺ وهو يسم غنمًا في آذانها» .
٢٥٥٥ - وعن زيد بن أسلم عن أبيه أنه قال لعمر: «إن في الظَّهْر ناقة عمياء فقال: أمن نعم الصدقة أو من نعم الجزية؟ قال أسلم: من نعم الجزية، وقال: إن عليها مِيْسَم الجزية» رواه الشافعي (٤) .
٢٥٥٦ - والوسم المنهي عنه هو الذي في الوجه. فقد أخرج أبو داود (٥)
(١) أبو داود (٢/١٠٥) (١٥٨٦)، عبد الرزاق (٤/١٥) .
(٢) البخاري (٢/٥٤٦) (١٤٣١)، مسلم (٣/١٦٧٤) (٢١١٩) .
(٣) أحمد (٣/١٦٩، ١٧١، ٢٥٩)، ابن ماجه (٢/١١٨٠) (٣٥٦٥)، وهذا اللفظ هو عند البخاري (٥/٢١٠٦)، ومسلم أيضًا (٣/١٦٧٤) (٢١١٩) .
(٤) الشافعي في "المسند" (١/٩٩) .
(٥) أبو داود (٣/٢٦) (٢٥٦٤) .