عن مكة، إلى الطائف: أما بعد، فإنه بلغني أن ابن الزبير سيرك إلى الطائف، فأحدث الله عز وجل لك بذلك أجرا، وحط به عنك وزرا، يابن عم، إنما يبتلى الصالحون، وتعد الكرامة للأخبار، ولو لم تؤجر إلا فيما تحب، لقل الأجر، وقد قال: الله تعالى: {وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم} [البقرة: 216] عزم الله لنا ولك، بالصبر على البلاء، والشكر على النعماء، ولا أشمت بنا وبك الأعداء، والسلام.
Bogga 170