Falsafadda Sharci dejinta ee Islaamka
فلسفة التشريع في الإسلام
Daabacaha
مكتبة الكشاف ومطبعتها, 1946
Gobollada
•Lubnaan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Falsafadda Sharci dejinta ee Islaamka
Subhi Mahmasaniفلسفة التشريع في الإسلام
Daabacaha
مكتبة الكشاف ومطبعتها, 1946
) بائع الخز ، وهو نسيج من صوف وابريسم (قاموس: لسان العرب عن ابن الاثير) بطريخ القباس الاستحسان . فلذا سمي مذهبه بمذهب اهل الرأي.
وقد روي عنه انه قال : "علمنا هذا راي، وهو احسن م قدرنا عليه . فمن قدر على غير ذلك ، فله ما راى ولنا م راينا "1 . وانه قال : "اذا لم يكن في كتاب الله ولا في سنة روسول الله ، نظرت في اقاويل اصحابه ، ولا اخرج عن قوهم الى قول غيرهم . فاذاانتهى الامر الى ابرهيم والشعبي وابن سيرين بوالحسن وعطاء وسعيد بن جبير ، فقوم اجتهدوا ، فاجتهد كما ايجتهدوا "2.
والامام ابو خنيفة لقب بالامام الاعظم لعلمه الوافر . ففيه قال الامام الشافعي الشافعي نلتن اراد الفقه ، فهو عيال على ابي حنيفه * .: وقال ابو يوسفهه: " كنا نختلف في المسألة ، فنأي سسطج حنيفة * فكأنما يخرجها من كمه فيدفعها الينا"3 .
وفي آخر الخلافة الاموية عرض ابن هبيرة والي العراق منصب القضاء على ابي حنيفة ، فرفضه فضرب . وكذلك في العهد العباسي استحضرة ابو جعفر الى بغداد وعزض عليه ان يوليه القضاء فرفض ايضا ، فحبس فيها حتي وفاته عام150 ه (767م)4 .
وقيل ان ذلك سببه ما ساع عنه من عدم رضاه عن سياسة القائين بالدولة حينذاك . وقيل السبب اعتقاده بما اعتقد به بعضهم
(9) الملل والنحل للشهرستاني (جامش ابن حزم) ، ج2 صه3 م (2) الانتقاء لابن عبد البر، القاهرة، f1350 ص 143 (4) الانتقاء، ص136 و134.
) داريخ القضاء في الاسلام ، للسيد محمود عرنوس (القاهزة،، 1434، ض 24 وما بعدها)، وتاريخ بغداد لاحمد بن على الخطيب (ج13 ص 326 وما بعدها) م
Bogga 30