Falsafadda Sharci dejinta ee Islaamka
فلسفة التشريع في الإسلام
Daabacaha
مكتبة الكشاف ومطبعتها, 1946
Gobollada
•Lubnaan
Boqortooyooyin
Cismaaniyiinta
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Falsafadda Sharci dejinta ee Islaamka
Subhi Mahmasaniفلسفة التشريع في الإسلام
Daabacaha
مكتبة الكشاف ومطبعتها, 1946
فليصبر عليه ، فانه ليس احد من الناس خرج من السلطان شبرآ مات عليه الا مات ميتة جلهلية . بألا من ولي عليه وال فراه ياتي سيئا من معصية الله ، فليكره ما ياتي من معصية الله ، ول ينزعن يدأ من طاعة وعلى هذا كان الاجماع ايضا . فقد اجتهد الخلفاء المسلمون في مسائل كثيرة عرضت عليهم: .وكابه اجتهادهم ، باذا قبل باجماع يصبح جزءأ: من الشرع الاسلامي :
نوامي فهزا التصريع ان الناحية الرئيسية لاشتراع السلطان كانت عند انتفاء النص الشرعيمفيللمسائلم الجديدة التي حدثت في الحياة الاجتماعية وخاصة في الامور الادارية ، كترتيب الدواوين وفرض للضزائب، وجباية الخراج وتتظيم السجون ، وغيرها من الامور التي استوجبته الحاجة ، والتي لم تكن معروفة في السابق .
ومن نواحي هذا التشريع ما عرف " بالسياسة الشرعية وم يتبعها من وظائف الحسبة ، التي جعلت من السلطان والامام والولاة داعين للمضلحة العامة ، منظمين لاحوال الناس في المعاملات، " فعزرين ". ومؤدبين للمجرمين بما يتناسب واعماهم ، مستعملين في هلك. حتى للحبس والنفي والقتل " بطريق السياسة"2 .
[1) من احاديث الصحيحين . وروي فيهما احاديث اخرى مع نغيير في اللمفطم انظر ضحيح البخاري بشرح العيني (رج 14 ص 324 وج 26 ص 224 و 178)، مم ص1- بت (2) مقدمة ابن خلدون (ص 196)، والمبموط3ج 26 ص 146)
Bogga 203