Falsafadda Sharci dejinta ee Islaamka
فلسفة التشريع في الإسلام
Daabacaha
مكتبة الكشاف ومطبعتها, 1946
Gobollada
•Lubnaan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Falsafadda Sharci dejinta ee Islaamka
Subhi Mahmasaniفلسفة التشريع في الإسلام
Daabacaha
مكتبة الكشاف ومطبعتها, 1946
استط وبعد ، فهذه الادلة والاقوال وما اليها-، التي ترجع الى مصادر الشرع المعتبرة ، والى سابقات اسلامية وآراء اهل العلم في مختلف المذاهب ، كلها على الجملة امثلة*من مبدأ كلي يجمعها وغيرها في هذ الباب . الا وهو ان احكام المعاملات كلها مبنية على علل معقولة وكلها عائدة الى مضلحة الناس وحلجاتهم، وعادلتهم.، وانها كله تدور مع عللها : وبجودأ وعدما2 ، وتتغير بحسب المصلحة العامة والحاجة والضرورة ، وتتاثر باختلاف البيئة وتقلب العصور والاحوال والعادات .
وهذا الذي اسلفنا يثبت ان الشرع الاسلامي في جميع اطواره التاريخية لم يعارض سنة النشوء والتطور ، وانه ماشى ويماشي ؟ الحضارة في كل مكان وفي كل زمان ، وان هذه الشريعة لم تعدمم رجالا امثال عمر بن الخطاب وابي يوسف : وغيرهما ، رجالا نظرو الى غاياتها الحقيقية وطبقوها بمعاتيها ومقاضدها: لا بحروفها ونصوصه فحسب في وقت لم يكن الناس فيه يجمدون او بيحجمون..
فروح الشريغة الاسلامية كانت ولا تزال مبلية على : المصلحة العامة ، والخير العام ، واليسر العام ..
.1 سم ولعل هذا كله ان يكفي لبيان فياذ ما كتبه بعض الافرنج في الموضوع وبيان فساد ما زعموه من ان الشرع الاسلامي
(1) صحيح: مسلم (ج 3 ص 9)- ورو في صحيج البخاري بلفظ مختلف، .
انظر شرح العيني (ج250 ص:31) ب...
(2) قواعد الاحكام للعز بن عبد بالسلام، ج صنن.
ااز
Bogga 189