153

Falsafadda Sharci dejinta ee Islaamka

فلسفة التشريع في الإسلام

Daabacaha

مكتبة الكشاف ومطبعتها, 1946

Gobollada
Lubnaan
Boqortooyooyin
Cismaaniyiinta

وقد قال هذا معظ. ولم يشذ عنهم الا قليل، امثال داود الظاهري ، الذي لم يفرق بين العبادات والمعاملات ، بل عل الفشتين تعبدا ، لا ينظر فيهما الى معقول المعنىا.

مب: ومن احسن نما جاء في مقاصد الشريعة قولي ابن القيم : "ن الشريعة ميناها نواساسها ع الى الحكم ومصالح العباد في المعاش والمعاد ، وهي عدل كلها ، ورحمة كلها ، وحكمة كلها . ف مسالة خرجت من العدل الى الجور ، وعن الرحمة إلى ضدها ، وعن الحة الى المفسدة ، وعن الحكمة الى العبث ، فليست من الشريعة وان ادخلت فيها بالتأويل . فالشريعة عدل الله بين عباده ، ورحمته بين خلقه، ...فهي بها الحياة والغذاء والدواء والنور والشفاء والعصمة.. وكل خير في الوجود فانما هو مستفاد منها ، وحاصل بها : وكل نقص في الوجود فسببه من اضاعتها ...

فالشريعة التي بعث الله بها رسوله هي عمود العالم ، وقبطب الفلاح والسعادة في الدنيا وفي الآخرة"2.

سرا نفر الرهام قال اين خلدون : " ات احوال العالم والامم وعوائدهم وتبرة واحدة ، ومنهاج مسسقر* اتمعا هو ويحلهم لا تدوم على وتيرة و اختلاف على الايام والازمنة ، وانتقال من حال . الى حال . وكم هسن يكون ذلك في الاشخاص والاوقات والامصار ، فكذلك يقع في *11

(1) الاعتصام للشاطي، ج ص 114و (2) اعلام الموقهين ، ج3 ص .

Bogga 170