Falsafadda Sharci dejinta ee Islaamka
فلسفة التشريع في الإسلام
Daabacaha
مكتبة الكشاف ومطبعتها, 1946
Gobollada
•Lubnaan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Falsafadda Sharci dejinta ee Islaamka
Subhi Mahmasaniفلسفة التشريع في الإسلام
Daabacaha
مكتبة الكشاف ومطبعتها, 1946
متعددة . فنتج من ذلك ، كما رآينا ، اختلاف في الاجتهاد واختلاف في المذاهب ، لا سيما في العصر العباسي الذهبي ، حيث ظهرت المذاهب السنية الاربعة ، وتقدم علم الفقه وعلم الاصول .
وجرى بين الفقهاء جدال ومناظنات ، وجرى بينهم اتصال وتطعيم ، حتى اصبح الخلاف بين اتباع المذهب الواحد وبين اتباع المذاهب الاخرى اقل مما كان عليه بين الائمة انفسهم . فكان ظبيعيا ان ينجم من ذلك كله تقارب ملموس بين نظرياتهم المتعارضة .
الا ان هذا الازدهار تدرج في الاضمحلال منذ اواخر الدولة العباسية . ثم بعد سقوط بغداد في ايدي هولا كوخان في اواسط القرن السابع للهجرة ( الثالث عشر للميلاد) ، اجمع الفقه السنيون على سد باب الاجتهاد ، خوفا من الاضطهاد ، وعلى الاكتفاء بالمذاهب الاربعة المعروفة . ثم تقهقرت المدنية العربية شيئا فشيئا ، واصابها الجمود في جميع نواحيها . فاستتبع ذلك ت فشي التقليد وتوقف الاجتهاد في الفقه ، وكثرة البدع المبنية على الوهم والجهل ، وانتشار الخرافات السخيفة التي بقيت مذة من الزمن مظهرا من مظاهر الانخطاط والخمول .
وكم من مرة استمسك المقلدون الجهلة بامور تافهة لا علاقة له بالفقة ! وكم من غريب او مستشرق رأى ذلك ،فحكم على الشرع الاسلامي بالتأخر ، وظن انه لا يتماشى مع الحضارة الجديدة ! الى ان جاء القرن التاسع عشر ، فهبت الحركات الاصلاحية في كل مكان ، وظهر مذهب السلف الصالح الذي قدمنا بيانه . فقام ايمة،
Bogga 153