ومن خواصه ان كل شجرة غرست بقربه تموت لان له نفسا حارا الا التين ولا يقبل تطعيما ولا تركيبا ولا يكون الا فيما زاد عرضه على ميله ويقال انه نبت فى بعض حدائق قبا ثم هلك ويغرس فى شمس الميزان ويحول الى اخر الدلو فيسقى وينجب ويثمر بعد ثلاث سنين وتبقى شجرته نحو مائة عام يابس وقيل رطب لا يناسب اهل الحجاز كثر اكله يورث ثقل اللسان والعتيق اردى والمتغير سم يداوى اكله بالقى والحوامض يسكن المغص ويزيل تشيخ الوجه ضمادا اذا دق مع النحاس فتته وكذا اذا دلك به واذا اراد انسان يفتت قشر الجوز باليد توخذ جوزة وتترك فى بول صبى غير مدرك خمسة ايام ثم تبرز وينثر عليها الرماد واذا ثقبت الجوزة والقيتها فى الجدر الذى انتن من الدخان التقطت النتن منها ولو القيت الجوزة فى الزيت لم تتغير ولو بقيت سنة ويداوى مضغه الضرس الطارى على الانسان من اكل نحو حامض ومثله فى ذلك البقله والبندق واللوز كذلك وانفع من ذلك الملح المدقوق
Bogga 58
ᵒ ᵒ الباب الاول ᵒ ᵒ فى الاستلال على وجود الماء فى الارض المخيله بالنظر الى ظاهرها والاستدلال بمنابت تظهر على وجه الارض لا يجوز ظهورها وهي بالقرب من ماء تحتها
الباب الثانى فى حفر الابار
الباب الثالث فيما يكثر الماء في الابار والانهار وقد يحيل طعمها من المرارة الى الحلاوة وهو من اجل الفوائد التي تشد اليها الرحال
الباب الرابع فى كيفية اجراء القنوات وحفر الحياض وبعض ما يتعلق بالسانية ونحوها
الباب الخامس فى الارض
الباب السادس في معرفة تغيير الاهوية من علامات يستدل بها عليها مشاهدة وطبائع الاهوية
الباب السابع فى ذكر مجئ المطر
الباب الثامن فى معرفة اى الزرع يخصب فى كل سنة
الباب التاسع فيما يدفع الافات عن الشجر والزرع
الباب الحادى عشر فى بيان الاوقات المناسبة للغرس والزرع
الباب الثانى عشر فيما يدفع سائر الهوام عن البساتين باذن الله تعالى
الباب الثالث عشر فيما ينفع من الرقى والادوية المجربة لدفع السموم الحاصلة بلذع العقرب ونحوه كقرصة حية وحنش وهو من اعظم اللوازم لصاحب البستان لكثرة الحشرات فيه وكثرة ما يحصل من ذلك
الباب الرابع عشر فى اخراج طبوع الفواكه بالذات وغيرها بالعوض
الباب الخامس عشر فى بيان حكم التغنى ورفع الصوت بالاشعار عند سياق السانيه كما هو داب الفلاحين فى جميع الاعصار وحكم سماع ذلك منهم