الاستعارة بالكناية : هي أن يذكر المشبه ويترك المشبه به ويثبت للمشبه أمر | مختص بالمشبه به من غير أن يكون هناك أمر متحقق حسا أو عقلا يطلق عليه اسم ذلك | الأمر مثل رأيت زيدا يصول بالمخاطب ومثل قول الهذلي ( وإذا المنية أنشبت أظفارها ) | فإنه شبه المنية أي الموت بالأسد في الإهلاك وذكرها دون الأسد وأثبت لها الإنشاب | والأظفار المختصين بالأسد وقد تطلق الاستعارة بالكناية على التشبيه المضمر في النفس | وتوضيحه أنه قد يضمر التشبيه في النفس أي في نفس اللفظ أو في نفس المتكلم فلا | يصرح بشيء من أركان التشبيه سوى المشبه ويدل على ذلك التشبيه المضمر في النفس | بأن يثبت للمشبه أمر مختص بالمشبه به من غير أن يكون في المشبه أمر متحقق حسا أو | عقلا يطلق عليه اسم ذلك الأمر فيسمى ذلك التشبيه المضمر في النفس استعارة بالكناية | واستعارة مكنية عنها . أما الكناية فلأنه لم يصرح بالمشبه به بل إنما يدل عليه بذكر | خواصه ولوازمه وأما الاستعارة فمجرد التسمية خال عن المناسبة . |
الاستعارة التخييلية : إثبات الأمر المختص بالمشبه للمشبه به عند حذف المشبه | به أي في الاستعارة بالكناية وإنما سمي هذا الإثبات بالاستعارة التخييلية لأنه قد استعير | للمشبه ذلك الأمر المختص بالمشبه به فذلك الإثبات استعارة أمر من المشبه به للمشبه | وموجب لتخييل التشبيه المضمر في النفس كإثبات إنشاب الأظفار للمنية في المثال | المذكور فتشبيه المنية بالسبع في الإهلاك بغتة استعارة بالكناية وإثبات إنشاب الأظفار | لها استعارة تخييلية واعلم أن الاستعارة بالكناية والمصرحة والتخييلية أمور معنوية غير | داخلة في المجاز الذي هو من أقسام اللفظ . |
الاستعارة المطلقة : والاستعارة المجردة والاستعارة المرشحة أقسام ثلاثة | للاستعارة بحسب الاقتران بالملائم وعدم الاقتران به لأنها إما لم تقترن بشيء يلائم | المستعار له والمستعار منه أو قرنت بما يلائم المستعار له أو قرنت بما يلائم المستعار | منه الأول الأول والثاني الثاني والثالث الثالث وقد يجتمع التجريد والترشيح والأمثلة | في المطولات . |
Bogga 75