وإن بقي : من أحدهما أربعة فهي مع الأربعة من الآخر الافتراق بالآخرة . ومع | الخمسة عدم المحبة رأسا . ومع الستة الخصومة دائما لكونهما مرتكبين بالأفعال | القبيحة . ومع السبعة الراحة . ومع الثمانية الإخلاص بالجنان . ومع التسعة عدم | الإخلاص بوجه . | | وإن بقي : الخمسة من جانب فهي مع الخمسة من الجانب الآخر الخصومة | دائما . ومع الستة فرط المحبة . ومع السبعة بينهما مكر وتزوير . ومع الثمانية مرور | الزمان بالسرور . ومع التسعة الخصومة والجدال .
وإن بقي : من أحدهما ستة فهي مع الستة من الآخر عدم الإخلاص . ومع | السبعة المحبة والوداد . ومع الثمانية فرط المحبة وقدوم الزوجة موجب البركة . ومع | التسعة السرور من وجه .
وإن بقي : من أحدهما السبعة فهي مع السبعة من الآخر فرط المحبة . ومع | الثمانية السرور . ومع التسعة المكر والسحر .
وإن بقي : من أحدهما الثمانية فهي من الثمانية من الآخر السرور . ومع التسعة | الإخلاص .
وإن بقي : من أحدهما تسعة فهي مع التسعة من الآخر الخصومة ووقوع | الافتراق . فافهم واحفظ وكن من الشاكرين . |
الأخص : قد يراد به المعنى التفصيلي كما يقال هذا الأمر أخص من ذلك الأمر | مع اشتراكهما في الخصوص وقد يراد به الخاص وقس عليه الأعم . |
الاختلاس : هو الأخذ من اليد بسرعة جهرا . |
الإخبار : بالفتح جمع الخبر وبالكسر مصدر من باب الأفعال . وقد يطلق على | الكلام الذي لنسبته خارج تطابقه أو لا تطابقه . وقد يطلق على إلقاء هذا الكلام . وقال | العلامة التفتازاني رحمه الله في التلويح المركب التام المحتمل للصدق والكذب يسمى | من حيث اشتماله على الحكم قضية - ومن حيث احتماله الصدق والكذب خبرا . ومن | حيث إفادته الحكم أخبارا . واعلم أن الأخبار ثلاثة إما بحق للغير على آخر وهو | الشهادة . أو بحق للمخبر على آخر وهو الدعوى أو بالعكس وهو الإقرار . |
اخفش : اسم ثلاثة رجال من النحاة . أحدهم : أستاذ سيبويه أبي عبيدة وكنيته | أبو الخطاب وثانيهم : تلميذ سيبويه ولقبه سعيد وكنيته أبو الحسن وأبوه مسعده وثالثهم : | قرينه وهو أبو الحسن علي بن سليمان . والأخفش الأكبر هو أبو الخطاب والأخفش | الأوسط هو أبو الحسن بن مسعده . توفي في إحدى وعشرين ومائتين . وقيل في خمس | عشر ومائتين . |
الاختيار : ترجيح أحد الأمرين أو الأمور على الآخر . |
إخراج الكلام على مقتضى الظاهر : وإخراجه لا على مقتضاه .
Bogga 44