Diwan al-Hudhaliyyin
ديوان الهذليين
Daabacaha
الدار القومية للطباعة والنشر
Goobta Daabacaadda
القاهرة - جمهورية مصر العربية
Noocyada
وقال أبو ذؤيب أيضًا
أمِنْ آلِ لَيْلَى بالضَّجُوعِ وأهْلُنا ... بنَعْفِ قوَيٍّ والصُّفيَّةِ عِيرُ (١)
قال أبو سعيد: النَّعف: ما ارتفَع عن بَطْن المَسيل، والنَّعْف أيضا: ما انخَفض عن الجبل؛ أي منها (٢) عِيرٌ مرّت بنا ونحن بهذه المواضع.
رَفَعْتُ لها طَرْفي وقد حالَ دُونَها ... رِجالٌ وخَيْلٌ بالبثاء (٣) تُغِيرُ
قال أبو سعيد: البَثاء من بلاد بني سُلَيم.
فإِنّكَ عَمْرِي (٤) أيَّ نَظرةِ ناظرٍ ... نَظَرتَ وقُدْسٌ دُونَنا ووَقِيرُ
يريد: أيَّ نَظرَة عَجبٍ نَظرْتَ. وقُدْس ووَقير: بلدان (٥).
ديارُ (٦) الّتى قالت غَداةَ لَقَيتُها ... صَبَوْتَ (أبا ذِئبٍ) وأنْتَ كَبيرٌ
صَبَوتَ، أي أَتَيتَ أَمرَ الصِّبا.
تَغَيِّرْتَ بعدى أم أصابَكَ حادِثٌ ... مِن الأَمْر أم مَرَّتْ عليكَ مُرورُ
مَرّتْ عليكَ، أي مرت بك حالٌ بعدَ حال.
(١) في رواية واردة في الأصل أيضا: "بنعف اللوى أو بالصفية عير". والضجوع: رحبة لبنى أبى بكر بن كلاب. وقوى: واد قريب من القاوية. وصفية: هضبة يقال لها هضبة صفية. وفيها أقوال غير ذلك. (ياقوت).
(٢) منها، أي أمنها، ليتفق مع البيت.
(٣) في رواية "وخيل ما تزال".
(٤) في نسخة "حقا" مكان قوله: "عمرى" وفي نسخة: "عاشق" مكان قوله:"ناظر".
(٥) قدس: جبل عظيم بنجد. ووقير؛ ذكره ياقوت ولم يعين موضعه.
(٦) ديار، أي تلك ديار (السكرى). ومن رواها بالنصب قال: أذكر ديار.
1 / 137