جادتك مذهبة بالبرق مجلبة
بالرعد تربد أحيانا وتبتسم
11
كأنهاو جنوب الريح تجنبها
بحر يسد فضاء الجو ملتطم
12
من اللواتي تقول الأرضإن بسمت
هذي الحياة التي يحيا بها النسم
13
كأنها إذ تولتو هي مقلعة
جيش العدو تولى و هو منهزم
14
عادت حماتهم سفعا خدودهم
كأنما سفعت أبشارها الحمم
15
ولت وبيض ابن عبد الله تنشدها
كالطير روعها من بارق ضرم
16
أطفأت بالكر والإقدام نارهم
و قبل كانت على الإسلام تضطرم
17
دفعتهم بغرار السيف عن بلد
رحب تدافع فيه سيلك العرم
18
فأصبحت من وراء اليم شوكتهم
و هم من البيض إن جردتها أمم
19
غشيتهم برماح ليس بينهم
و بين أطرافهاإل ولا ذمم
20
و نلت أمنعهم حصنا و أبعدهم
فليس تعصمهم من بأسك العصم
21
Bogga 795