ظفرت يداه بمهجة الدن الذي
فصباحها من ليلهو نسيمها
من تربهو عقيقها من قاره
13
قل للعذول إليك عن ذي عدة
ما ثار إلا نال أبعد ثاره
14
صل إذا ما افتر عن أنيابه
لو أنه جارى عتيقي طيء
في الحلبتين تبرقعا بغباره
16
مازال ينجده ابن فهد ناصرا
حتى أعاد الدهر من أنصاره
17
جاورت منه غزير جمات الندى
و البحر يغني جاره بجواره
18
و أغر ما طلعت أسرة وجهه
إلا استسر البدر قبل سراره
19
مثل الشهاب محرقا أو كاسفا
ظلم الخطوب بنوره أو ناره
20
Bogga 387