282

نمد بيوتنا ، في كل فج ،

به بين الأراقم والصلال

نعاف قطونه ، ونمل منه ،

ويمنعنا الإباء من الزيال

مخافة أن يقال ، بكل أرض :

بنو حمدان كفوا عن قتال

أسيف الدولة المأمول ، إني

عن الدنيا ، إذا ما عشت ، سال

ومن ورد المهالك لم ترعه

رزايا الدهر في أهل ومال

إذا قضي الحمام علي ، يوما

ففي نصر الهدى بيد الضلال

مخافة أن يقال ، بكل أرض :

فليس عليك خائنة الليالي

وأنت أشد هذا الناس بأسا ،

به بين الأراقم والصلال

وأهجمهم على جيش كثيف

وأغورهم على حي حلال

ضربت فلم تدع للسيف حدا

وجلت بحيث ضاق عن المجال

Bogga 282