شت شعب الحي بعد التئام
حسرت عنه الرياح ، فأبدت
وخصيف اللون جادت به
بين أظآر بمظلومة
منزلا كان لنا مرة
كم به من مك وحشية
إنما ذكرك ما قد مضى
حبذا الزور الذي لا يرى
مثل ما عاينت قبل الشفا
واضح العصمة ، أحوى الخدام
10
بادر السء ، ولم ينتظر
نبه فيقات العروق النيام
11
Bogga 105